قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سان فرانسيسكو: أعلن موقع فايسبوك للتواصل الاجتماعي الجمعة أنه قام بإزالة شبكة حسابات وهمية تستخدم هويات مزيفة للقيام بحملة لنشر مواد مؤيدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب على الموقع وإنستغرام.

هذه الشبكة واحدة من اثنتين تم وقفهما بسبب "المشاركة في تدخل أجنبي وحكومي"، والسعي إلى "تضليل الآخرين"، وفق مسؤول سياسة الأمن الألكتروني في فايسبوك ناثانيال غليتشر.

قال غليتشر في بيان نشره على الانترنت "في كل من هاتين الحالتين، قام الأشخاص الذين يقفون وراء هذا النشاط بالتنسيق مع بعضهم، واستخدموا حسابات مزيفة".

هذا الإعلان هو أحدث كشف لفايسبوك عن قضايا تلاعب بحسابات يتم إنشاؤها باستخدام هويات مزيفة لتضخيم صورة جماعة سياسية أو قضية.

وأوصلت إحدى الحملات التي تعقَبها فايسبوك إلى مجموعة "إيبوك" للإعلام، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرًا لها، وتم كشف ارتباطها بطائفة فالون غونغ الدينية المثيرة، وإلى موقع يسمى "بي إل"، وفق غليتشر.

أضاف غليتشر إن "الشبكة التي تتمحور حول مجموعة +بي إل+ انتهكت بشكل متكرر عددًا من سياساتنا ضد السلوك المنسق غير الموثوق والبريد العشوائي والتضليل على سبيل المثال لا الحصر"، وتم حظر مجموعة "بي إل" على فايسبوك.

في هذا الإطار، أزال فايسبوك 610 حسابًا و89 صفحة و156 مجموعة و72 حسابًا على إنستغرام أنشئت في فيتنام والولايات المتحدة، واستخدم بعضها صور تعريف صُنعت باستخدام الذكاء الاصطناعي، بزعم أنها لأشخاص من الولايات المتحدة، وفقًا للشبكة الاجتماعية.

وقال غليتشر إن هذه الحسابات "تنشر عادة محتوى مسليًا وأخبارًا حول قضايا السياسية الأميركية، بما في ذلك محاكمة ترمب، والعقيدة المحافظة والمرشحين السياسيين والانتخابات والتجارة والقيم الأسرية وحرية الدين". ونماذج المحتوى التي تم تقديمها جميعها مؤيدة لترمب وتروّج له.

أنفق نحو 55 مليون حساب يتبع صفحة أو أكثر تديرها هذه الشبكة أقل من 9.5 مليون دولار من الإعلانات على فايسبوك وإنستغرام مجتمعين، وفق فايسبوك.

أما الشبكة الثانية للحسابات التي تمت إزالتها على فايسبوك وإنستغرام فمصدرها جورجيا، واستهدفت أشخاصًا هناك، وفق غليتشر.
وقال غليتشر "على الرغم من أن الأشخاص الذين يقفون وراء هذا النشاط حاولوا إخفاء هوياتهم والتنسيق في ما بينهم، إلا أن تحقيقنا ربط هذا النشاط بشركة باندا للإعلانات في جورجيا، والحكومة التي يقودها حزب الحلم الجورجي".

وتمت إزالة 39 حسابًا و344 صفحة و13 مجموعة على فايسبوك و22 حسابًا على إنستغرام جمعت أكثر من 440 ألف متابع بشكل عام بعد ربطهم بحملة جورجيا.