إيلاف من الرياض: أعلنت الجمارك السعودية عبر حسابها الرسمي على تويتر ضبط عصابة قدمت مبلغ مليون ريال رشوة لأحد المعنيين لإخراج حاوية من أحد الموانئ تحتوي على سجائر.

وقالت الجمارك في تغريدة عبر حسابها الرسمي "بعد التنسيق مع الجهة المختصة، تم ضبط عصابة قدمت مبلغ مليون ريال رشوة لأحد المعنيين لإخراج حاوية من أحد الموانئ تحتوي على سجائر، وبجرد محتويات الحاوية تبين أن فيها عشرة ملايين سيجارة".

ونشرت الصفحة الرسمية لهئية الجمارك السعودية مجموعة من الصور للسجائر المضبوطة، وطلبت من المواطنيين "ساهم في حماية وطنك من خلال التبليغ على رقم 1910"

ولم تفصح الجمارك السعودية عن مصدر الدولة الذي أدخل هذه الحاوية.

وشهدت الفترة الماضية جدالا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي حول السجائر المغشوشة التي انتشرت في الأسواق السعودية، في الوقت الذي أكدت السلطات سلامة منتجات التبغ المستوردة.

الدخان المغشوش
وكان ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي قد دشنوا هاشتاق "#الدخان_الجديد_مغشوش"، قالوا من خلاله إن المنتج المطروح في الأسواق حاليا دخان مغشوش ولم يعد بنفس جودته السابقة.

و أكدت وزارة التجارة السعودية، في تصريحات مؤخرا، عدم مسؤوليتها عن التبغ الجديد المتداول في الأسواق، وقالت إنه مسؤولية واختصاص وزارة الصحة وهيئة الدواء والغذاء، مضيفة أن هذا الدخان مجهول المصدر، ولا يتضمن تاريخ صلاحية، ويجب تحذير الأطفال منه، وقالت إن مكافحته يجب أن تكون بالطرق العلمية.

وردت الهيئة العامة للغذاء والدواء في السعودية على ما تم تداوله قائلة: إن منتجات التبغ المستوردة إلى المملكة سليمة ومطابقة للتراكيز المحددة من النيكوتن والقطران وأول أكسيد الكربون.

وأوضحت الهيئة أنها تتابع باهتمام ما أثير مؤخرا حول وجود مواد مغشوشة في منتجات التبغ الجديدة بعد إلزام الشركات المصنعة بتعديل الشكل الخارجي للعبوة، مشددة على أن مكونات السجائر ضمن المواصفات المعتمدة وخالية من المواد المغشوشة كنشارة الخشب وغيرها.

وبينت أن لائحة إلزام الشركات بتغيير شكل العبوة الخارجي للمنتج، لم تنص على تغيير مكوناته الداخلية أو مركباته، وهي نفس المواصفات التي فرضتها الدول على شركات التبغ وساهمت في تعزيز الصحة العامة لديها.