بغداد: أعلنت السلطات العراقية تلقيها رسالة من إيران بتنفيذها الضربة التي وجهتها للقاعدتين الأميركيتين ردّاً على اغتيال رئيس فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني بضربة أميركية في بغداد قبل خمسة أيام، حسبما نقل بيان رسمي الأربعاء.

وقال البيان الصادر من المتحدث الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، "تلقينا رسالة شفهية رسمية من قبل الجمهورية الاسلامية في ايران بان الرد الإيراني على اغتيال الشهيد قاسم سليماني قد بدأ أو سيبدأ بعد قليل، وان الضربة ستقتصر على أماكن تواجد الجيش الاميركي في العراق".

مشيراً الى انه "في الوقت نفسه بالضبط اتصل بنا الجانب الأميركي وكانت الصواريخ تتساقط على الجناح الخاص بالقوات الأميركية في قاعدتي عين الأسد في الأنبار وحرير في أربيل".

اشار البيان الى قيام رئيس الوزراء "القائد العام بمتابعة التطورات منذ بدء الهجوم وإلى هذه الساعة ويجري الاتصالات الداخلية والخارجية اللازمة في محاولة لاحتواء الموقف وعدم الدخول في حرب مفتوحة سيكون العراق والمنطقة من اول ضحاياها".

اضاف "دعونا، وندعو الجميع الى ضبط النفس وتغليب لغة العقل والتقيد بالمواثيق الدولية واحترام الدولة العراقية وقرارات حكومتها ومساعدتها على احتواء وتجاوز هذه الأزمة الخطيرة التي تهددها والمنطقة والعالم بحرب مدمرة شاملة".

وقصفت إيران بصواريخ بالستية فجر الأربعاء قاعدتي عين الأسد وحرير التي يتمركز فيهما جنود أميركيون ردّاً على مقتل سليماني بضربة أميركية قرب مطار بغداد الجمعة.

وأعلن البنتاغون بعد منتصف ليل الثلاثاء بتوقيت المنطقة أن إيران قصفت من أراضيها القاعدتين اللتين تستخدمهما القوات الأميركية في العراق، في منعطف تصعيدي جديد يخشى أن يؤدّي الى اندلاع نزاع مفتوح على الأرض العراقية.