قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كانو: قتل ثمانية لاجئين وثلاثة جنود في اشتباكات مسلّحة دارت بين جهاديين وجنود في شمال شرق نيجيريا وتخلّلها تفجير انتحاري واحتراق مخيّم للاجئين، كما أفاد مسؤولون الأربعاء.

قال مصدر أمني طالبًا عدم نشر اسمه إنّه أثناء اشتباكات مسلّحة دارت عصر الثلاثاء بين قوة عسكرية وعناصر من تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا في مونغونو (135 كلم شمال مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو) انفجرت سيارة مفخخة لدى مرور قافلة عسكرية.

أضاف المصدر أنّ "الانفجار أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وإصابة ثمانية آخرين بجروح". وقال مصدر أمني ثان "كان تفجيرًا انتحاريًا بسيارة مفخخة استهدف إحدى المركبات العسكرية خلال قتال عنيف".

وأوضح المصدر أنّ العشرات من مقاتلي التنظيم الجهادي هاجموا على متن شاحنات صغيرة مزوّدة بمدافع رشّاشة مدينة مونغونو وطوّقوها من جهات عدّة.

دار قتال عنيف بين المهاجمين ووحدات الجيش التي صدّت هجومهم، وقتلت العديد من الجهاديين، بحسب ما أفاد شهود عيان.

أثناء المعارك أصيب مخيم للاجئين يؤوي آلاف الأشخاص بصاروخ، مما تسبّب بحريق أتى على أكثر من 300 خيمة، وأسفر عن مقتل ثمانية لاجئين، وإصابة 20 آخرين بجروح، بحسب ما أفاد كولو جانا أحد سكان المدينة.

قال سكان إنّ الجهاديين اقتحموا أيضًا مقار تابعة لمنظمات إنسانية، لكن هذه المقار كانت فارغة، لأن موظفيها أخلوا المكان قبل الهجوم الذي تمكن الجيش في النهاية من صده وتأمين المدينة.

تنشط في شمال شرق نيجيريا جماعة بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا الذي انشق عنها في 2016. وأسفر تمرّد بوكو حرام المستمر منذ عشر سنوات عن 36 ألف قتيل ونحو مليوني نازح في شمال شرق نيجيريا. وطاولت أعمال العنف دول الجوار النيجر وتشاد الكاميرون، ما استدعى تشكيل تحالف عسكري من أجل التصدي للمتمردين.