قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

احتل قرار الأمير هاري الحفيد الثاني لملكة بريطانيا وزوجته ميغان ماركل التخلي عن مواقعهما الأولى في إطار العائلة الملكية تغطيات الصحف ووسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة فضلا عن الشارع الشعبي والحكومي.

أعلن مصدر ملكي أن الأسرة المالكة البريطانية تشعر بالألم وخيبة الأمل بسبب الإعلان الصادم من الأمير هاري وزوجته ميغان بأنهما سيتنحيان عن أداء مهامهما الملكية الرئيسية وسيمضيان مزيدا من الوقت في أميركا الشمالية.

وفاجأ إعلان دوق ودوقة ساسكس هاري وميغان، على مواقع التواصل الاجتماعي مساء أمس الأربعاء، الملكة إليزابيث الثانية ووالده الأمير تشارلز ولي العهد، لأنه لم يتم التشاور معهما بشأن إصدار البيان.

وقال المصدر إن القصر الملكي لن يستعجل اتخاذ قرار علني بشأن موقف هاري وميغان، وأنه يدرس الأمر بروية وتمعن شديدين. وقال قصر باكينغهام إن المناقشات مع هاري وميغان في مراحل مبكرة، وأضاف: "نتفهم رغبتهما في اتخاذ نهج مختلف، لكن هذه أمور دقيقة سيستغرق حلها وقتا".

دور تقدمي

وقال الأمير هاري إنه بعد أشهر من التأمل والمناقشات، قرر الزوجان أن يصنعا لنفسيهما "دورا تقدميا جديدا"، وذلك بالتخلي عن المهام الملكية وتقسيم الوقت بين المملكة المتحدة وأميركا الشمالية لإعطاء أسرتهما المساحة التي تحتاجها.

ويأمل الزوجان في تحقيق الاستقلال المادي وتأسيس منظمة خيرية جديدة مع مواصلة بعض المهام الملكية. ووصف الزوجان الخطوة المقبلة بأنها مثيرة لكن لم يتضح بعد كيف يمكن أن يصبح الزوجان "نصف ملكيين" على حد توصيف كتاب السير الذاتية للأسرة المالكة ومن سيدفع تكاليف معيشتهما في أميركا الشمالية.

وبقرارهما، من المنتظر أن يتخلى الأمير هاري وزوجته عن لقب دوق ودوقة ساسكس، بعدما شكلت علاقتهما العاطفية محور اهتمام وسائل الإعلام البريطانية والعالمية، بسبب نمط حياتهما المختلف تماما عن بعضهما البعض، والانقسامات التي أثارتها علاقتهما في العائلة المالكة.

وكانت تقارير صحفية ذكرت أن العلاقة بين الاثنين، تسببت في شرخ بالعلاقة بين الأمير هاري وأخيه الأكبر الأمير وليام، الذين لطالما جمعت بينهما علاقة وثيقة.

ووصلت المؤشرات على الشرخ بين هاري وعائلته إلى ذروتها، خلال فترة عيد الميلاد، فبدلاً من أي يمضي الأمير هذه المناسبة مع العائلة المالكة، كما هو متعارف عليه، قرر الابتعاد مع ميغان وابنهما الرضيع آرتشي، والسفر إلى كندا لمدة 6 أسابيع، حيث عاشت ميغان بضع سنوات خلال عملها كممثلة في المسلسل الشهير "سوتس".

الصورة الجديدة

ورجحت وكالة الحافة الفرنسية أن الخلاف ظهر، بصورة جلية، إلى العلن، عندما ألقت الملكة إليزابيث، جدة الأمير هاري، خطاب عيد الميلاد وبجوارها أفراد العائلة المالكة الرئيسيون مثل زوجها الأمير فيليب وابنها الأمير تشارلز وزوجته كاميلا وحفيدها الأمير ويليام وزوجته كيت ميديلتون وأطفالهما، فيما غاب الأمير هاري وميغان ماركل وابنهما آرتشي.
يشار إلى أن الأمير هاري ذكر في خطابات سابقة أنه يرفض الضغوط، التي تفرضها وسائل الإعلام البريطانية على زوجته، مشبها إياها بالأحداث المأساوية التي عاشتها والدته الأميرة الراحلة، ديانا.

وقارن معلقون وضع الزوجين بأزمة الملك إدوارد الثامن الذي تخلى عن العرش، في عام 1936، ليتزوج المطلقة الأميركية واليس سيمبسون ويعيش حياته في فرنسا.

هاري تغيّر

وإلى ذلك، أكدت مصادر مقربة من العائلة الملكية البريطانية أن الأمير هاري تغير تماما منذ أن بدأت علاقته مع زوجته ميغان ماركل، كما أكدت المصادر أن ميغان هي وراء تخليهما عن صفتهما الملكية وانفصالهما عن العائلة.

وبعد أن اعترف هاري في مقابلة أجريت معه مؤخرا بأنه لم يكن على علاقة جيدة مع شقيقه الأمير وليام، إلا أن المصادر قد أكدت أن الأمور كانت متوترة بالفعل بين الأخوين قبل أن يلتقي هاري بميغان، لكن الأمور أصبحت أسوأ بكثير بعد زواجهما، بحسب ما ذكرت صحيفة " pagesix" الأميركية.

وأكدت الصحيفة أن الشرخ الحقيقي يتجلى حول التعاطي مع البروتوكولات الملكية التي تطبقها العائلة منذ قرون عديدة، فالأمير وليام طالما كان أكثر رسمية واحتراما لتقاليد العائلة التاريخية، بينما يعتبرها الأمير هاري قيوداً خانقة تعيق حياته الزوجية مع ميغان.

"وعلى سبيل المثال، بدأ هاري يقضي وقتًا أقل وأقل مع أصدقائه القدامى مدى الحياة، وتوقف عن كونه الشخصية الفخمة التي كان يتمتع بها، وأصبح أكثر خصوصية"، وفقا للصحيفة.

وميغان هي السبب

كما أكدت المصادر أن الأمير هاري منذ زواجه من ميغان أصبح يقضي وقتا أقل وأقل مع العائلة، ومع أصدقائه القدامى، إلى أن توقف عن تمثيل الشخصية الملكية التي كان يتمتع بها لوقت طويل.

وأضافت المصادر أن الجميع في القصر مقتنعون بأن ميغان هي السبب الحقيقي وراء الانسحاب من العائلة الملكية، كما أنها كانت راغبة في العودة للعيش في كاليفورنيا، وتربية ابنهما أرشي، بعيدًا عن السياسة التقييدية والفضولية لقصر بيكنغهام.