قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نفت إيران أن تكون قطر قد عرضت على طهران دفع مبلغ 3 مليارات دولار كتعويض عن إسقاط الطائرة الأوكرانية الأربعاء الماضي. وفي المقابل أكدت على استمرار سياستها الثابتة في العلاقات مع قطر التي تأثرت علاقتها مع إيران بمقاطعة من 3 دول خليجية ومصر.

وأكد المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، يوم الاثنين، أن "هذه المزاعم غير حقيقية، وليس من المقرر أن تدفع قطر أي غرامة، وهذا الأمر غير متعارف عليه في العلاقات الدولية"، مضيفا أن "قطر تسعى لإيجاد علاقات قوية مع إيران".

وكان موقع (ميدل إيست أونلاين) نشر مقالا بعنوان "قطر ترد الجميل لإيران بدفع تعويضات كارثة الطائرة الأوكرانية"، نقل فيه عن مصادر إيرانية قولها إن "أمير قطر سيقدم للرئيس الإيراني حسن روحاني حوالي 3 مليارات دولار كتعويضات لضحايا الطائرة الأوكرانية التي اعترفت طهران السبت بإسقاطها".

وكانت صحيفة (لوفيغارو) رجحت أن تكون الطائرة المسيرة التي اغتالت قائد فيلق القدس قاسم سليماني يوم الثالث من يناير الجاري، قد انطلقت من قاعدة (العديد) في قطر، التي تعد أكبر قاعدة أميركية في الشرق الأوسط.

زيارة تميم

وجاءت التقارير عن التعويضات القطرية، متزامنة مع زيارة قام بها تميم بن حمد حاكم قطر إلى طهران يوم الأحد، حيث اجرى محادثات مع القيادة الإيرانية، حيث لوحظ أن تميم هو أول زعيم يزور طهران بعد مقتل قاسم سليماني.

وخلال لقائه مع أمير قطر، مساء يوم الأحد، اشار المرشد الإيراني علي خامنئي الى سياسات اميركا عادّاً اجرامها وحلفاءها هم السبب وراء الوضع السيئ في المنطقة. وقال إن الظروف الراهنة في المنطقة تتطلب تمتين الاواصر بين بلدانها أكثر مما مضى ورفض املاءات الاجانب.

وأضاف خامنئي إن إيران كانت أعلنت على لسان رئيسها بوضوح ولعدة مرات، عن الاستعداد للتعاون الوثيق مع بلدان المنطقة. ووصف الظروف الراهنة في المنطقة بأنها غير جيدة عادّا السبب يتمثل بإجرام اميركا واصدقائها والطريق الوحيد لمواجهتها يتمثل بتعزيز التعاون الاقليمي.

واشار خامنئي الى العلاقات السياسية الطيبة بين ايران وقطر، واصفاً العلاقات الاقتصادية بين البلدين بأنها ليست على مستوى العلاقات السياسية، مؤكدا في ذات الوقت على ضرورة تنمية العلاقات بينهما في المجالات المشتركة أكثر مما مضى.

تعاون اقليمي

من جهته، أعرب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في كلمته خلال اللقاء، عن ارتياحه الكبير للقائه "قائد الثورة"، عادّاً ظروف المنطقة بالمعقّدة، وقال: "نتفق بشكل كامل مع موقفكم حيال ضرورة تعزيز التعاون الاقليمي ونعتقد بضرورة اقامة حوار شامل بين بلدان المنطقة".

واشار أمير قطر الى محادثاته في طهران، موضحاً: انه تقرر انعقاد اللجنة المشتركة للتعاون في طهران في غضون ثلاثة أشهر، معرباً عن أمله بتنمية العلاقات الاقتصادية بين بلاده وايران وارتقائها الى ذات المستوى السياسي.

وأعرب عن شكره وتقديره لمواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية الداعمة ومساعداتها لقطر في ظروف "الحصار المفروض عليها".