قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاثنين معارضيه الديموقراطيين بأنهم حلفاء لإيران وأعاد نشر تغريدة لصورة مركّبة تظهر قادة في الحزب بزيّ إسلامي.

ويعقب هجوم ترمب الأخير على زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي الانتقادات التي تعرّض لها الرئيس بعدما أمر بتنفيذ قتل القيادي في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني في بغداد هذا الشهر.

وقال ترمب على تويتر "أي أمر أقوم به سواء كان اقتصاديًا أو عسكريًا أو غيره سيقابل بازدراء من اليسار الراديكالي والديموقراطيين الذين لا يفعلون شيئا".

وأعاد نشر صورة مركّبة من خلال برنامج "فوتوشوب" تظهر بيلوسي وهي ترتدي الحجاب وشومر بعمامة.

وأثارت عملية قتل سليماني قرب المطار في بغداد مخاوف من احتمال اندلاع حرب في المنطقة.

ويصرّ ترمب على أنه كان من الضروري قتل سليماني لمنع هجمات وشيكة على أربع سفارات.

لكن كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية قدّموا روايات متباينة، ما دفع الديموقراطيين للتشكيك بالعملية برمتها، التي تسبق محاكمة ترمب أمام مجلس الشيوخ بقصد عزله.

واتّهم ترمب في تغريدات الاثنين الديموقراطيين ووسائل الإعلام "الكاذبة" بمحاولة "إظهار سليماني على أنه شخص رائع، فقط لأنني قمت بما كان ينبغي القيام به منذ 20 عامًا".

وفي ردّه على الانتقادات التي اتهمته بالتهوّر عبر قتل سليماني -- الذي يشير البعض إلى أنه كان ثاني أهم شخصية في النظام الإيراني -- أصرّ ترمب مجدداً على أنه كان يشكل تهديداً وشيكًا.

وأكّد أنه حتى وإن لم يكن التهديد الوشيك الذي يشكله يستدعي قتله، فإن تاريخ سليماني يبرر الخطوة.

وقال "تسعى وسائل الإعلام الكاذبة وشركاؤها الديموقراطيون جاهدين لتحديد إن كان الهجوم الإرهابي المقبل الذي يعدّه سليماني وشيكًا أم لا وإن كان فريقي متفق" على الأمر. "الرد على المسألتين هو +نعم+ بقوّة، لكن ذلك غير مهم بسبب تاريخه المروّع".

وقال ترمب في تجمّع انتخابي الأسبوع الماضي إنه لا يمكن الوثوق ببيلوسي وغيرها من الديموقراطيين في القضايا المرتبطة بمعلومات سرية مثل قتل سليماني.