قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: في حملة تصعيد كردية عراقية عنيفة ضد الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله فقد اتهمه نجيرفان بارزاني بالتحدث عن الأكراد وتضحياتهم ضد الإرهاب بأسلوب ينتهك الأعراف السياسية فيما وصفت حكومة الاقليم كلامه بالصبياني والهزيل سياسيا مشيرة إلى أنّه يسوق هذه الاتهامات وهو مختبئ في الاقبية خوفا.

وشدد رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في بيان صحافي تابعته "إيلاف" اليوم على ان تصريحات حسن نصرالله حول إلاقليم اغفال لدوره في مقارعة الأنظمة الدكتاتورية ودوره الميداني في هزيمة داعش. وأشار ال ان نصر الله تحدث عن رئيس الاقليم السابق الزعيم الكردي مسعود بارزاني بما لايليق به وبتضحيات قوات البيشمركة في مواجهة الارهاب وذلك بشكل بعيد عن الأساليب والأعراف السياسية.

وأشار إلى أنّ نصر الله يؤذي بهذه التصريحات مشاعر شعب اقليم كردستان ودور مسعود بارزاني في "مواجهة الظلم والظالمين ولتحرير شعبه فهو خلال معارك التصدي لداعش رافق بصفته قائد قوات البيشمركة مباشرة وميدانياً إلى خنادق الحرب وكان له دور بطولي جعل كل شعب كردستان والكثير من زعماء العالم يشهدون على شجاعته وقوات البيشمركة.

واوضح نجيرفان بارزاني أن "شعب كردستان ممتن دوماً لمساعدات الأصدقاء ويشكر كل الذين ساعدوا إقليم كردستان في حرب داعش وينظر بتقدير إلى مساندتهم ولن ينساها" في أشارة إلى رفض الاقليم لقرار البرلمان العراقي الاخير باخراج القوات الاميركية من العراق الامر الذي دفع نصر لمهاجمة القيادة الكردية على موقفها هذا.

وقال نجيرفان بارزاني ان الأكراد "يرون اليوم أن الحفاظ على السلم والتعايش والتصدي للإرهاب يأتي في مقدمة أهدافهم في وقت تدعونا ظروف المنطقة لنعمل جميعاً على التهدئة وإعادة الاستقرار".

وكان نصر الله هاجم الاحد الماضي رئيس اقليم كردستان السابق زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني في كلمة له مدعيا انه قد انتابه الخوف عند هجوم تنظيم داعش وان الاقليم مدين لقاسم سليماني لأنه أبعد ذلك الخطر عن أرض إلاقليم.

برلمان اقليم كردستان العراق مجتمعا في أربيل

جهاز مكافحة الارهاب: نصر الله ثرثار مواقفه اسوأ من داعش

ومن جانبه هاجم جهاز مكافحة الإرهاب في كردستان حسن نصرالله ووصفه بالثرثار وأشار إلى أنّه حاول احتلال أربيل لكن انصاره منيوا بهزيمة منكرة.

وقال الجهاز في بيان تابعته "إيلاف" إن "حسن نصرالله‌ تحدث عن مسعود بارزاني بكل وقاحة وقلة أدب.. ووصفه بالثرثار.. مخاطبا اياه "نحن نعرف سبب حقدك وكراهيتك نعرف أن حقدك هذا ينبع عن هزيمتكم وخذلانكم في 16 تشرن الاول اكتوبر عندما حاولتم احتلال أربيل ومحو إقليم كردستان من الوجود.. وأنتم تعرفون أية ضربة تلقيتم في التون كوبري وسحيلا وكيف تمرغ انفكم في التراب وحتمًا تتذكرون كيف أعيدت جيف قتلاكم إلى لبنان".

وأشار جهاز مكافحة الارهاب إلى أنّ إقليم كردستان "شكر كل من ساعده في حربه ضد داعش ولكن هذا الشكر لا يشمل نصرالله وحزب الله لأن مواقفكهم ضد الكرد وكردستان كانت على الدوام أسوأ من مواقف إرهابيي داعش".

البيشمركة ترفض تطاول نصر الله على تضحياتها

ومن جهته رفض برلمان كردستان تصريحات نصر الله مؤكداً عدم قبوله تطاوله على " قوات البيشمركة والرموز الكردستانية".

وأشار البرلمان في بيان مؤكدا "نحن في برلمان كردستان نرفض رفضاً قاطعاً تصريحات أمين عام حزب الله اللبناني والتي هاجم في كلمة له الرئيس بارزاني وقوات البيشمركة التي تعتبر رمزاً للصمود والمقاومة ضد تنظيم داعش". وأضاف أن "قوات البيشمركة التي حطمت بدمائها أسطورة داعش وحاربتها في الميادين دفاعاً عن العالم بأكمله سطرت أقوى ملاحم البطولة".

حكومة أربيل: تصريحات نصر الله هزيلة وصبيانية

ومن جانبها وصفت حكومة اقليم كردستان هجوم نصر الله على الاقليم وزعمائه وقواته بأنه هزيل وصبياني.

وقال المتحدث باسم حكومة إقليم كردستان جوتيار عادل مخاطبا نصرالله لقد "أثار استغرابنا هجومكم بصوت هزيل وأسلوب صبياني على إقليم كردستان وعلى زعيم أمة.. إنك يا من لم تر نور الشمس منذ سنين لاختبائك في الأقبية تهين وتهزأ بشعب بطل. كان عليك بدلاً عن هذا التهجم غير المبرر أن تدافع عن شعب مضطهد يعاني الظلم منذ سنين".

وتابع قائلا "إنك يا من لا تجرؤ على رفع رأسك خوفاً من أعدائك ما الذي يجعلك تتحرش بشعب لا رابط يربطك به".

وجاء هذا الهجوم الكردي الغاضب ردا على ما جاء في خطاب نصر الله الذي ألقاه الأحد وقال فيه إن رئيس حكومة كردستان السابق مسعود بارزاني انتابه الخوف وكان يرتجف عند هجوم داعش وأن قاسم سليماني هو الذي أبعد خطر داعش عن أربيل.

وأشار إلى أنّ قاسم سليماني زار محافظة أربيل مع عدد من رجال حزب الله في عام 2014 حين وصل تنظيم داعش إلى مشارف المدينة والتقى مسعود بارزاني الذي كان يرتجف.. مدعيا ان إقليم كردستان مدين لقائد فيلق القدس الإيراني كونه ساهم بدفع خطر داعش عن أربيل بحسب قوله.