قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

جوبا: أجرى رئيس جنوب السودان سلفا كير وزعيم المتمردين رياك مشار محادثات جديدة الأربعاء في محاولة لتخطي الخلاف حول تحديد عدد الولايات في البلاد والحدود الداخلية لتمهيد الطريق أمام تشكيل حكومة وحدة الشهر المقبل.

ومنذ تشرين الثاني/نوفمبر أجرى الخصمان الرئيسيان جولات عدة من المناقشات في العاصمة جوبا بعد منحهما 100 يوم إضافية لتشكيل حكومة وحدة، اثر محاولتين فاشلتين لحل جميع القضايا العالقة التي يتوجب ايجاد حلول لها بموجب اتفاق السلام الموقع في أيلول/سبتمبر 2018.

وتم تحديد 22 شباط/فبراير كمهلة نهائية جديدة لتشكيل حكومة، وقد أرسلت جنوب إفريقيا نائب رئيسها ديفيد مابوزا للمساعدة في التوسط في القضايا الخلافية المتعلقة بعدد الولايات والحدود الداخلية.

وقال توتكو غاتلوك المستشار الامني لكير في تصريح لفرانس برس بعد اجتماع استمر ساعتين الاربعاء "في ما يتعلق بعدد الولايات، لم نتفق حتى الان وموقف الحكومة لم يتغير".

وكان جنوب السودان مقسما الى 10 ولايات عند نيل استقلاله عام 2011، ولكن جرى لاحقا زيادة عدد الولايات الى 32 في خطوة يرى مراقبون انها تحايل من قبل كير لتعديل الحدود التقليدية بهدف توطيد سلطته.

ويصر مشار على العودة إلى الولايات العشر الأصلية، أو 21 ولاية على أساس حدود الحقبة الاستعمارية.

وفشلت لجنة فنية تشكلت بموجب اتفاق السلام في التوصل إلى حل وسط، وخلصت الى أن الاتفاق السياسي فقط يمكن ان يؤدي الى تحقيق تقدم.

ويجري مابوزا مشاورات مع مختلف الأطراف، ومن المتوقع أن يقدم تقريرا بنتائج مشاوراته في الأيام المقبلة.

واندلعت الحرب في جنوب السودان في كانون الأول/ديسمبر 2013 بعد اندلاع خلاف بين كير ومشار أثار اشتباكات عرقية وعنفا داميا، ما أسفر عن سقوط نحو 400 قتيل.

وهناك قضايا أمنية تعد من النقاط الشائكة الأخرى العالقة بين الطرفين، مثل دمج قوات المتمردين والقوات الحكومية في جيش واحد وضمان سلامة مشار في جوبا.