إيلاف: اعلن في مدينة النجف العراقية اليوم عن اجراء فريق طبي عراقي لعملية جراحية ناجحة للمرجع الشيعي الاعلى في العراق آية الله السيد علي السيستاني في ساقه اليسرى وقد غادر صالة العمليات، فيما اطلق ناشطون على الفور هاشتاغ "الشفاء العاجل" ليتصدر شبكة التواصل الاجتماعي تويتر.

واكد مصدر عراقي طبي في النجف بعد ظهر اليوم نجاح العملية التي اجريت للمرجع الشيعي الاعلى السيد علي السيستاني بعد تعرضه لكسر في عظم الفخذ اليسرى.. واشار الى ان المرجع قد خرج من صالة العمليات بعد اجراء العملية بسبب تعرضه لكسر في عظم الفخذ اليسرى.

وفي وقت سابق اليوم قال مكتب المرجع السيستاني في كربلاء في بيان تابعته "إيلاف" الخميس ان المرجع سيخضع الخميس الى عملية جراحية.

اضاف "ان الإمام السيستاني (91 عاماً) قد تعرض الليلة الماضية لإلتواء في ساقه اليسرى أدى الى كسر في عظم الفخذ وستجري له عملية جراحية هذا اليوم باشراف فريق طبي عراقي" داعيا "المؤمنين الكرام الى ان لا ينسوا سماحته من الدعاء".

اطلاق هاشتاغ "الشفاء العاجل"
فور الاعلان عن خضوع السيستاني للعملية الجراحية فقد اطلق ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي هاشتاغ #الشفاء_العاجل حيث تصدر "الترند" في موقع التواصل "تويتر" واحصت السومرية نيوز 5,098 متابعة له بعد قليل من اطلاقه.

تحظى مواقف السيستاني بتأثير واسع في القضايا العراقية حيث ينتظر العراقيون بياناته التي يلقيها معتمدوه خلال خطب الجمعة من مدينة كربلاء وقد عرف بمواقفه الشديدة ضد الفساد وفشل الحكومات المتعاقبة ومسؤوليها في توفير الخدمات والامن للمواطنين
وقد اكسبت مواقف السيستاني المؤيدة لحركة الاحتجاج الشعبي التي دخلت شهرها الثالث ولمطالبها بالاصلاح والتغيير الاثر الكبير في منحها زخما كبيرا من التاثير في شؤون البلاد اضطرت معه الحكومة والبرلمان الى اصدار تشريعات وقوانين لارضاء المحتجين الذين اعتبروا انها لا تزال ادنى من طموح الشعب مطالبين بتغيير النظام برمته.

مواقف داعمة للاحتجاجات
وكان لتأكيد السيستاني في احدى خطب الجمعة أخيرا بان المحتجين لن يعودوا الى بيوتهم قبل تحقيق مطاليبهم الاثر في ردع محاولات المليشيات الموالية لايران عن تنفيذ خطط كانت تعد لها لاقتحام ساحات الاحتجاج والتظاهر في العاصمة بغداد ومحافظات الوسط والجنوب.

تعرف مواقف السيستاني الذي كان قاطع منذ حوالى ست سنوات مقابلة المسؤولين العراقيين احتجاجا على فشلهم في اداء مسؤولياتهم بالحيادية احيانا والحزم احيانا اخرى، وقد دفعت دعوة له إلى تغيير الحكومة أخيرًا الى ارغام رئيسها عادل عبد المهدي الى اعلان استقالة حكومته في اليوم نفسه الذي اطلق فيه المرجع دعوته إلى ذلك.

يشار إلأى أن السيستاني هو المرجع الديني الأكبر للشيعة الاثني عشرية في العالم وزعيم الحوزة العلمية في النجف التي هي مدرسة العلوم الدينية الرئيسة لدى الشيعة.

وقد ولد السيستاني في مدينة مشهد الايرانية ويعيش منذ اكثر من 60 عاما في العراق في مدينة النجف حيث مرقد الامام علي بن ابي طالب ومقر الحوزة العلمية.