قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

دافوس: قال وزير المالية، محمد الجدعان، إن السعودية تتولى رئاسة مجموعة العشرين في وقت يواجه فيه العالم تحديات صعبة.

وأضاف خلال حديثه في منتدى دافوس أثناء جلسة تتناول رئاسة السعودية لمجموعة العشرين، أن هذا المشهد العالمي يحتم التوافق في الرأي لإيجاد حلول للأزمات العالمية، واستغلال الفرص التي يزخر بها العالم.

وأوضح أن السعودية قامت بالإعلان عن خطتها الخاصة باستضافة اجتماعات قمة العشرين في ديسمبر، والهدف الرئيسي منها هو إتاحة فرص القرن الواحد والعشرين للجميع.

وأشار إلى أن أعضاء المجموعة يجب أن يدرسوا التحديات الحالية، و"علينا أن نوجه أعضاء المجموعة لكي يتوصلوا إلى توافق في الرأي بشأن حلول هذه التحديات".

ثلاثة أهداف رئيسية

وأشار إلى أن الخطة استندت إلى ثلاثة أهداف رئيسية، وهي تمكين البشر، وصون البيئة وكوكب الأرض، وتشكيل آفاق جديدة عبر الاستفادة من التكنولوجيا لخدمة شعوب العالم.

وأوضح أن من أولويات المملكة خلال اجتماع مجموعة العشرين التمويل الشامل والتنمية المستدامة.

مواجهة مشاكل الفقر

من جانبه، أكد وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، محمد التويجري، أن رئاسة السعودية لمجموعة العشرين، ستركز على أهداف التنمية المستدامة، بجانب مواجهة مشاكل الفقر، والعمل على خفض عدد من يعيش بالفقر من خلال أهداف الألفية.

وقال التويجري خلال جلسة "أولويات مجموعة العشرين"، إن بعض بلدان العالم تمكنت بالفعل من القضاء على الفقر المدقع وعلى الفقر منذ العام 2015، وستعمل السعودية عبر رئاسة مجموعة العشرين على الدفع بمواصلة هذه الجهود على مستوى دولي.

وأكد أن المملكة "تشعر بالمسؤولية تجاه تحديات الاقتصاد العالمي، بوصفها أول دولة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تترأس مجموعة العشرين، وهذا سيجذب انتباه العالم إلى هذه المنطقة، وإلى التحديات والفرص فيها".

تحديات إقتصادية

واستعرض وزير الاقتصاد والتخطيط السعودي، جملة من التحديات التي تواجه اقتصادات العالم، ومن بينها اقتصادات دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بوصفها من الأسواق الناشئة.

وقال التويجري إن من بين أهم التحديات التي تواجه الاقتصاد في العالم، هي "حالة عدم اليقين التي تعني البطء في اتخاذ القرار، وبالتالي الحاجة إلى الكثير من النقاش".

وأضاف أن السعودية "أكدت من خلال رئاستها لمجموعة العشرين والاستعدادات التي سبقت ذلك، على ضرورة الاستعداد لمواجهة هذه التحديات، وتواصلنا مع الكثير من المؤسسات الدولية، وصناع القرار في العالم، للحصول على آرائها ضمن استعداداتنا لرئاسة مجموعة العشرين".

وشدد على أن "كل مواضيع مجموعة العشرين خلال الرئاسة السعودية لهذه المجموعة المهمة، ستكون مرتبطة بشكل أو بآخر مع أهداف التنمية المستدامة".

وقال التويجري: "إننا نبحث كيف لنا أن نركز على الجانب الملموس من أهداف التنمية المستدامة، وقد أدركنا أن الوصول إلى رؤوس الأموال في الأسواق الناشئة ليس بالأمر السهل، ولذلك نعمل على تسهيل أن تكون هناك استثمارات مسؤولة في مجالات التنمية المستدامة في الأسواق الناشئة".