قرائنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: لا يشكّل الحادي والثلاثون من يناير، موعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، نهاية لعملية بريكست المضنية والطويلة، بل ستليه مرحلة انتقالية تتخللها عدة تدابير تضع اللمسات النهائية للعلاقة المستقبلية بين الطرفين.

في ما يلي أبرز المواعيد المنتظرة على طريق تحقيق ذلك:

- 29 يناير: البرلمان الأوروبي

على النواب الأوروبيين التصديق على اتفاق بريكست حتى يدخل حيز التنفيذ. وبعد ثلاث سنوات ونصف السنة من عمليات الإرجاء المضنية، يفترض أن يؤيد النواب الأوروبيون اتفاق الخروج قبل يومين من الموعد النهائي.

- 31 يناير: بريكست

تغادر المملكة المتحدة الاتحاد الأوروبي في 31 يناير بعدما أرجئ موعد الخروج هذا ثلاث مرات منذ استفتاء بريكست في يونيو 2016.

وتدخل البلاد بعد ذلك مرحلة انتقالية تبقى العلاقات خلالها مع دول الاتحاد الأوروبي الـ27 كما هي حتى 31 ديسمبر 2020. لكن لا يحق للندن بعد ذلك المشاركة في أعمال المؤسسات الأوروبية ولا الإدلاء برأيها في قرارات الدول الأعضاء.

وعلى الطرفين أن يتوصلا خلال هذه المرحلة إلى أطر جديدة لعلاقاتهما الأمنية والتجارية.

- بين فبراير ومارس: بدء المفاوضات التجارية

تؤكد لندن استعدادها لإطلاق هذه المفاوضات اعتبارا من الأول من فبراير، لكن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي مازالت في صدد تحديد أهدافها من هذه المحادثات.

وفي خطاب مرتقب مطلع فبراير، يفترض أن يعلن رئيس الوزراء بوريس جونسون عن نية بلاده التوصل لاتفاق تبادل تجاري حر مع الاتحاد الأوروبي كالذي توصل إليه الاتحاد مؤخراً مع كندا، لا يفرض فيه الالتزام بالقواعد الأوروبية.

ويفترض أن تجري الموافقة على المستوى الوزاري في الاتحاد الأوروبي على تفويض للبدء بالمفاوضات بحلول 25 فبراير، ما يسمح بإطلاقها في الأول من مارس.

بالإضافة إلى التجارة، على الطرفين مناقشة مواضيع عديدة أخرى مثل الأمن والتعاون القضائي والتعليم والطاقة.

بموازاة ذلك، تعتزم المملكة المتحدة إطلاق مفاوضات مع دول أخرى، على رأسها الولايات المتحدة، للحصول على اتفاقات تبادل تجاري حر.

- الأول من يوليو: الموعد النهائي لتمديد المرحلة الانتقالية

يمكن للمملكة المتحدة أن تمدد المرحلة الانتقالية لعام أو عامين، لكن عليها أن تبلغ الاتحاد الأوروبي بذلك في الأول من يوليو.

يؤكد بوريس جونسون أنه لن يطلب أي تمديد، لكن المفوضية الأوروبية تعتبر أن المرحلة الانتقالية الحالية قصيرة جداً. وقالت رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين محذرة أنه من المستحيل الاتفاق حول "كافة المواضيع" خلال هذا الوقت الضيق، وأنه يجب اختيار المواضيع التي تشكل "أولويات".

- 31 ديسمبر: نهاية المرحلة الانتقالية

يشكل هذا التاريخ نهاية للشكل الحالي من علاقة بريطانيا مع الاتحاد الأوروبي التي دامت 47 عاماً. ومن دون اتفاق جديد حول طبيعة العلاقة المستقبلية أو تمديد للمرحلة الانتقالية، قد يشهد قطاعا التجارة والنقل وغيرهما اضطرابات كبرى.