قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

في جريمة مروعة هي الثانية في محافظة البحيرة في مصر، خلال أقل من شهر، عثر الأهالي على أسرة مكونة من خمسة أفراد قتلى في منزلها بينهم طفلة عمرها عام ونصف عام، ومازال الغموض يلف الحادث الذي أصاب المصريين بالصدمة والرعب.

إيلاف من القاهرة: تعرضت أسرة كاملة مكونة من الأب والأم وثلاثة أطفال للقتل بطرق بشعة ومختلفة في منزلها في قرية سمخراط في مركز الرحمانية محافظة البحيرة في مصر.

وفقًا لما ورد في محضر مركز شرطة الرحمانية، فإن أهالي القرية أبلغوا الشركة بالعثور على جثامين الأسرة المكونة من 5 أفراد مقتولين داخل منزلهم في البحيرة.

تلقى اللواء مجدي القمري، مدير أمن البحيرة، إخطارًا من العميد أحمد البنا، مأمور مركز شرطة الرحمانية، بإبلاغ الأهالي بالعثور على أسرة كاملة مقتولة في المنزل مكونة من الأب والأم و3 من الأبناء.

انتقلت الأجهزة الأمنية إلى محل الواقعة، وتبيّن مقتل أسرة كاملة في مركز الرحمانية في البحيرة، وهم: "مسعود .ع .غ" 40 سنة، وزوجته "عواطف. ع. ر" 30 سنة، وأنجالهما "نورا" 8 سنوات، و"ندا" 5 سنوات، و"أمل" عام ونصف عام.

أصاب الحادث أهالي القرية والمصريين عمومًا بصدمة شديدة، بسبب القسوة في القتل، وتكرار الحادث في المحافظة نفسها خلال أقل من شهر، ففي بداية شهر يناير الماضي قتل جزار أسرة كاملة مكونة من سبعة أفراد، هم الأب وأمه وزوجته وأطفالهم الأربعة.

وأجرى فريق من نيابة الرحمانية الجزئية، برئاسة المستشار حسن أبو عيطة، رئيس النيابة، معاينة منزل الأسرة التي عثر عليها الأهالي مقتولة داخل منزلهم، وتم انتداب خبراء الأدلة الجنائية لمعاينة مكان الواقعة، والجثامين، وكلفت النيابة العامة المباحث بالتحري عن الواقعة وأسبابها.

تبيّن من المعاينة الأولية العثور على الأب مشنوقًا وجثته مدلاة من حبل مثبت بسقف المنزل، بينما تم العثور على جثامين الأم وبناتهما الثلاثة مقتولين داخل حجرة النوم.

وتجري الأجهزة الأمنية تحريات مكثفة للوصول إلى الجناة في الحادث، لاسيما أنه يثير رعب الرأي العام في مصر، وليس الأول من نوعه.

ففي بداية شهر يناير الماضي شهدت محافظة البحيرة أيضًا حادث مقتل أسرة كاملة مكونة من سبعة أفراد ذبحًا على يد جزار. وكشفت الأجهزة الأمنية أن المتهم استغل سوء حالة الطقس، وقرر سرقة أربعة رؤوس من المواشي، وخطط لذك باستخدام سيارة نصف، تركها بعيدًا عن المكان، وتسلل إلى منزل المجني عليهم للتنفيذ جريمته.

عندما شعر به المجني عليه بوجود حركة غريبة في حظيرة المواشي، خرج من منزله لمعرفة ما يحدث، ففوجئ بالمتهم وتعرف إليه، فأجهز المتهم عليه، وأصابه بطعنات عدة توفي متأثرًا بها، ثم قتل باقي الضحايا.

وألقت الأجهزة الأمنية القبض على المتهم من مدينة برج العرب في محافظة الإسكندرية، أثناء اختبائه فيها، وقال في اعترافاته، إنه توجه إلى مسكن المجني عليه لسرقة المواشي، ولما خرج إلى الحظيرة، وتعرف إليه، طعنه بسكين، إلا أنه قاومه بشدة، واستمر في طعنه حتى سقط صريعًا.

أضافت المتهم في اعترافاته، أنه بعد قتل رب الأسرة، فوجئ المتهم بوالدة المجني عليه، تدخل عليه، فطعنها حتى لقيت مصرعها.

وأوضح أنه بعد التخلص من رب الأسرة وأمه، توجه إلى غرف المنزل لسرقة ما فيها، ووجد وزوجته وأولاده، يتصدون له، فطعنهم بالسكين وذبحهم، ولم يتركهم إلا جثثًا هامدة.

أشار إلى أنه بعدما ارتكب جريمته، وأشعل النيران في المنزل، سرق المواشي، وانطق بها إلى مدينة الإسكندرية القريبة، وباعها، ثم اختبأ في مدينة برج العرب، ولكن الأجهزة الأمنية توصلت إليه، وألقت القبض عليه.

وفي 30 يناير الماضي، قررت محكمة جنايات دمنهور، إحالة أوراق الجاني، ويدعى "شريف ع .ر"، على مفتى الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه، وتأجل النطق بالحكم ليوم 27 فبراير الجاري.