نصر المجالي: كشف تقرير صحفي، اليوم الأربعاء، عن ارتباط منفذي هجومين إرهابيين في العاصمة البريطانية أحدهما كان في نوفمبر 2019 والآخر يوم الأول من فبراير 2002 في منطقة ستريتهام مع شيخ الكراهية الجمايكي السيء السمعة الذي كانت طردته بريطانيا عبدالله الفيصل لتحريضه على العنصرية والإرهاب.

وقالت صحيفة (التايمز) اللندنية أن وثائق تشير الى علاقة منفذ هجوم ستريتهام الذي قتلته الشرطة سويش أمّان (20 عاما) بعد طعن عدة أشخاص، وعثمان خان (28 عاما) الذي كانت قتلته الشرطة أيضا لطعنه عدد من الشخاص في منطقة جسر لندن بشيخ الكراهية. وولد وأدين في بريطانيا عام 2003 بالتحريض على القتل وقضى عقوبة بالسجن. ورحلته السلطات إلى جاميكا في 2007 بعد الإفراج عنه.

وكان رجل الدين عبد الله الفيصل، المولود في سانت جيمس في جاميكا باسم وليام فورست، أدين بثلاث تهم بالتماس القتل وسجن لمدة تسع سنوات في عام 2003 قبل طرده إلى جامايكا العام 2007 بعد الإفراج عنه.

وكان كشف النقاب أيضا ان مهاجم جسر لندن عثمان خان كان لديه رقم الفيصل في هاتفه المحمول عندما تم اعتقاله لصلاته بهجوم إرهابي في بورصة لندن في ديسمبر 2010. ووجد أيضًا أن عمان لديها نصوص نسبت إلى الفيصل عندما ألقي القبض عليه أثناء اعتقاله التخطيط لهجومه الخاص.

شيخ الكراهية في لندن قبل طرده

سجين نيويورك

يشار إلى أن عبدالله الفيصل يقبع في سجن في نيويورك منذ القاء القبص عليه في جمايكا في 25 أغسطس 2017 بموجب أمر تسليم من الولايات المتحدة فيما يتعلق بتهمة التآمر لتخطيط جرائم إرهابية أو تقديم الدعم لأعمال إرهابية.

وقد احتُجز الفيصل بعد عملية دامت شهرًا قام بها ضابط سري في شرطة نيويورك، زُعم أنه اتصل به عبر البريد الإلكتروني والدردشة النصية والفيديو.

وقد اتهم ممثلو ادعاء في نيويورك الفيصل بالسعي لتجنيد مقاتلين للانضمام إلى تنظيم الدولة، وحينها قال سايروس فانس مدعي منطقة مانهاتن إن الفيصل استغل محاضراته وموقعه الإلكتروني وتسجيلات الفيديو في تحريض أتباعه على الانضمام لتنظيم الدولة التي تصنفها السلطات الأميركية تنظيما إرهابيا.

وأضاف فانس في بيان "ولأن المتهم زعيم لديه كاريزما، كان عدد ممن أدينوا بالإرهاب أو المشتبه بضلوعهم فيه يستشهدون بأقواله في نيويورك ولندن وغيرهما".

وقال ممثلو ادعاء إن الفيصل بدأ منذ ديسمبر 2016 في التواصل من جامايكا مع عميل سري بشرطة نيويورك. وأضافوا أنه حث العميل على الاطلاع على دعاية تروج لتنظيم الدولة على الإنترنت كما عرض مساعدته في السفر إلى الشرق الأوسط للقتال مع التنظيم المسلح.

وأشار ممثلو الادعاء إلى أن أفرادا في شرطة نيويورك سافروا بالفعل إلى الشرق الأوسط وبمجرد وصولهم جعلهم الفيصل يتواصلون مع شخص في مدينة الرقة السورية وهي كانت معقل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).