قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

شعار الجيش المالي
AFP

لقي 40 شخصا على الأقل مصرعهم في 3 عمليات مسلحة في مالي، حيث قتل نحو 31 شخصا في هجوم شنه مسلحون على قرية وسط البلاد أحرقوا خلاله المنازل والمحاصيل والمواشي.

ولقي 8 جنود مصرعهم في كمين كما لقي جندي آخر مصرعه في هجوم شنه مسلحون على معسكر للجيش المالي في إقليم غاو.

وأعلنت الحكومة المالية مقتل 31 شخصا على الأقل الجمعة في هجوم على قرية شهدت العام الماضي أسوأ مذبحة للمدنيين في تاريخ البلاد.

ولم يتهم البيان أي جهة بالمسؤولية عن الهجوم على قرية أوغوساغو وسط البلاد التي تسكنها قبائل من عرقية فولاني.

وتتهم عرقيات أخرى في مالي ومنها عرقية دوغون أبناء عرقية فولاني بمساندة الجماعات الإرهابية التي تنشط في إقليم الساحل غربي البلاد وهي الاتهامات التي أثارت عنفا بين أبناء العرقيات المختلفة.

وفي مارس/ أذار الماضي شهدت قرية أوغوساغو هجمات لمسلحين يُشتبه بأنهم من جماعة منافسة قتل فيها أكثر من 150 مدنيا.

وقالت الحكومة المالية في وقت لاحق إن المسلحين ينتمون إلى ميليشيا شكلها أبناء عرقية دوغون.

وتسبب ذلك الهجوم في مظاهرات وانتقادات للحكومة بسبب موقفها السلبي وعدم اتخاذ رئيس الوزراء سوميلو بوبي، الذي استقال لاحقا بأي خطوات لحماية المواطنين.

وقال علي عثماني باري عمدة القرية لوسائل إعلام محلية إن المسلحين بدأوا هجومهم بعد عدة ساعات من انسحاب قوات الجيش من المنطقة.

من جانبه قال متحدث عسكري إن الجيش نشر جنودا لصد الهجوم لكنه لم يدل بأي تفاصيل.

وينتقد سكان وسط مالي الجيش قائلين إنه لا يحميهم من أعمال العنف التي تسببت في نزوح 200 ألف شخص.

ومنذ العام 2012 نجحت القوات المسلحة المالية بدعم عسكري واستخباراتي من فرنسا في استعادة السيطرة على مناطق واسعة من البلاد سيطر عليها مسلحون في أوقات سابقة.

ويتمركز 4500 جندي فرنسي مالي بينما تحتفظ الأمم المتحدة بأكثر من 23 ألف جندي ضمن مهمة حفظ السلام في البلاد.