لاباز: كرّمت الحكومة الانتقالية في بوليفيا الاثنين عناصر من مركز شرطة مدينة كوتشابامبا لاعلانهم الاضراب قبل استقالة الرئيس السابق إيفو موراليس.

واستقال موراليس في تشرين الثاني/نوفمبر وفر خارج البلاد بعد ثلاثة أسابيع من الاحتجاجات الشعبية التي أعقبت انتخابه لولاية رئاسية رابعة.

وأشاد وزير الداخلية أرتورو مورييو بالشرطة لكونها "خط الاحتواء الأول" ضد من وصفهم ب"ارهابيي المخدرات".

وترشح موراليس لولاية رئاسية رابعة غير دستورية، قبل ان يفوز في الانتخابات التي اجريت في تشرين الأول/أكتوبر بعد تعليق فرز الاصوات بطريقة مريبة لمدة 24 ساعة.

ومع تصاعد الاحتجاجات ضد إعادة انتخابه، أعلن مركز الشرطة في مدينة كوتشابامبا المؤيدة لموراليس الاضراب.

وكانت منظمة الدول الأميركية قد أجرت تدقيقا تبين لها بعده ان موراليس استفاد من تزوير الأصوات، وأعقب ذلك سحب الجيش دعمه للرئيس والقيادي النقابي السابق.

وفر موراليس الى المكسيك ثم انتقل بعد شهر الى الأرجنتين حيث تم منحه اللجوء السياسي.

ويحاول الرئيس السابق البالغ 60 عاما الآن العودة إلى بوليفيا للترشح لعضوية مجلس الشيوخ في انتخابات أيار/مايو.

ولكن الحكومة الانتقالية أصدرت مذكرة اعتقال بحقه بتهمة التحريض على الفتنة والإرهاب، بزعم انه حض انصاره خلال الاحتجاجات على محاصرة المدن الكبرى بما فيها لاباز.