ساو باولو: سجّلت ولاية سيارا البرازيلية (شمال شرق) حيث نفذ افراد من الشرطة العسكرية عصياناً مطالبين بالحصول على أجور أعلى، 51 جريمة قتل خلال يومين، أي أكثر بخمس مرات من المتوسط اليومي، وفق ما أعلنت وكالة الأنباء الرسمية.

ووقعت كل جرائم القتل بين السادسة صباحا (09,00 بتوقيت غرينتش) الأربعاء والسادسة صباح الجمعة، وهي تزيد بأكثر من خمس مرات عن متوسط جرائم القتل اليومية وهي ست جرائم وفق ما أوضحت "أجنسيا برازيل" نقلا عن مسؤولين أمنيين في هذه الولاية.

وقررت حكومة الرئيس جايير بولسونارو إرسال قوات عسكرية والحرس الوطني لتعزيز الأمن في سيارا الجمعة. قال بولسونارو "إنه أمر خطير. إذا كنا في حالة حرب مدن، علينا أن نرسل أشخاصا لحل هذه المشكلة".

أعلن عناصر من الشرطة العسكرية العصيان بعد فشل المفاوضات لزيادة أجورهم. وأصيب السناتور سيد غوميز من اليسار الوسط الأربعاء بطلقات نارية لدى محاولته فك خط اعتصام لضباط الشرطة في سوبرال، وهي مدينة تبعد 230 كيلومترا عن فورتاليزا عاصمة هذه الولاية. وحالته مستقرة.

ويخضع حاليا أكثر من 300 شرطي للتحقيق أو لإجراءات تأديبية لاتهامهم بالمشاركة في أعمال تخريب في الولاية وفقا لمصادر صحافية.