قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: دافع المتحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية بشدة عن وزيرة الداخلية بريتي باتيل، أمام ما تتعرض له من هجمات واتهامات لا أساس لها من الصحة، وأكدت ثقتها الكاملة بأداء الوزيرة في ممارستها لمهامها بقوة وصدق.

وقال المتحدث 10 داونينغ ستريت إن رئيس الوزراء عنده ثقة تامة كاملة بوزيرة الداخلية والعمل الحيوي الذي تقوم به، حيث تواجه مزاعم يأن قادة أجهزة الاستخبارات والأمن لا يثقون بمعلوماتها وأنها خلقت أجواء من الخوف لدى المسؤولين.

وأكد أن علاقة الوزيرة باتيل مع جهاز الاستخبارات الداخلي (إم آي 5) قوية وانهما قريبان من بعضهما البعض في الراي والقرار وأن كل ما يتسرب من معلومات فإنه لا يعدو عن كونه "ادعاءات لا أساس لها من الصحة".

هجمة كلامية

وواجهت وزيرة الداخلية هجمة كلامية قاسية وردات فعل عنيفة بعد مزاعم بأنها حاولت الإطاحة بأكبر موظف مدني في الوزارة، وهو السكرتير الدائم، السير فيليب روتنام الذي كان التحق بالعمل في وزارة الداخلية كسكرتير دائم في أبريل 2017 بعد أن سبق له العمل في وزارة النقل لمدة خمس سنوات.

السكرتير الدائم لوزارة الداخلية فيليب روتنام

وبقي السير فيليب محتفظا بمنصبه رغم كل الهزات التي واجهها وزراء الداخلية من قبل، حيث كان عمل مع تيريزا ماي ثم أمبر رود ومع ساجد جاويد، كما أنه حافظ على موقعه رغم فضيحة المهاجرين من الكاريبي (Windrush) التي أطاحت الوزيرة رود.

وردا على سؤال حول ما إذا كان السيد جونسون يثق في السير فيليب السكرتير الدائم بوزارة الداخلية، أجاب المتحدث: "رئيس الوزراء لديه ثقة تامة في الخدمة المدنية التي تعمل جاهدة لتحقيق أولويات الحكومة".

ويلاحظ أنه مقابل الحملات والهجمات التي تواجهها وزيرة الداخلية بريتي باتيل (48 عاما) ذات الأصول الهندية والتي خدمت وزيرة ونائبا في مجلس العموم في العشرين سنة الأخيرة، خرجت سلسلة من التصريحات التي تدافع عنها.

وقالت الوزيرة السابقة تيريزا فيليرز إنها تعتقد أن السيدة باتل كانت ضحية لـ"كراهية النساء"، وأضافت فليرز التي كانت وزيرة للبيئة وقبلها وزيرة الدولة لشؤون ايرلندا الشمالية: "لقد سئمت من الإحاطات الحاقدة ضد النساء في المناصب العامة العليا. هذا يحدث مرارًا وتكرارًا".

تصريح بروكنشاير

ومن جهته، قال وزير الدولة بوزارة الداخلية البريطاني جيمس بروكنشاير إن السيدة باتل "عنيدة في مطالبها وتنفيذ مهاماتها "لكنها ليست متنمرة كما يتهمها البعض في ذلك".

وقال بروكينشاير لـ Sky News:" أعتقد أن وزيرة الداخلية تركز بشكل مطلق على الصالح العام، وخصوصا جدول الأعمال الذي وضعناه حول أداء جهاز الشرطة، وعلى الهجرة، وفي الواقع حول مكافحة الإرهاب والأمن ".

وإلى ذلك، حاولت وزارة الداخلية من جانبها، تفنيد ما يشاع عن نزاع بين الوزيرة باتيل والسكرتير العام للوزارة السير فيليب بإصدار بيان قالت فيه: "إن وزيرة الداخلية والسكرتير الدائم قلقان للغاية بشأن عدد الادعاءات الكاذبة التي تظهر في وسائل الإعلام".

وأضاف البيان: "إن الوزيرة باتيل والسكرتير الدائم السير فيليب يركزان على تنفيذ أجندة مهمة في وزارة الداخلية، والتي تتضمن إنشاء نظام للهجرة يعمل مع المملكة المتحدة، ووضع مزيد من الشرطة في الشوارع والحفاظ على الجمهور في مأمن من الإرهاب".