قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

طرابلس: سقطت عدة صواريخ "من طراز غراد" الجمعة في عدة أماكن من العاصمة الليبية، بما في ذلك المطار الوحيد الذي لا يزال يعمل في طرابلس، ما أسفر عن إصابة شخص على الأقل وأضرار مادية، وفق مصادر متطابقة.

وأشارت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني في صفحتها على موقع فيسبوك إلى "إصابة امرأة نتيجة استهداف منزلها بإحدى القذائف الصاروخية".

واستهدفت الصواريخ أحياء الهضبة الخضراء، سوق الجمعة وأبو سليم في جنوب شرق طرابلس، بحسب شهود عيان ومصور في فرانس برس كان في المكان.

ونسِبت القصف الى القوات المولية للمشير خليفة حفتر. وقالت القوات الموالية لهذه الحكومة في بيانها إنّ "ميليشيات مجرم الحرب حفتر استهدفت بأكثر من 60 صاروخ غراد مطار معيتيقة ومحيطه وعددا من الأحياء السكنية في طرابلس".

وأكدت هيئة مطار معيتيقة سقوط عدة صواريخ في هذه المنشأة التي اضطرت إلى تعليق الرحلات صباح الجمعة.

وقال شهود إنّ مهبط الطائرات أصيب بصاروخ وجرى إخلاء المطار.

وكان مطار معيتيقة تعرض لسقوط قذائف في محيطه الخميس، وتعليق الرحلات لبضع ساعات بسبب "استمرار القصف"، وفق ما كانت أعلنت السلطات.

وفي 4 نيسان/ابريل 2019، شنّت القوات الموالية للمشير حفتر هجوماً باتجاه طرابلس للسيطرة عليها. ومذّاك، هاجمت مطار معيتيقة عدة مرات لاتهامها حكومة الوفاق باستخدامه لأغراض عسكرية.

ولم يحترم بشكل تام طرفا النزاع الليبي الهدنة منذ دخولها حيز التنفيذ في كانون الثاني/يناير.

وترتكز المباحثات الليبية التي ترعاها الأمم المتحدة سعياً لإيجاد حل للنزاع، على ثلاثة مسارات، عسكري وسياسي واقتصادي.

وتوصل الطرفان الأحد عقب مباحثات غير مباشرة استضافتها مدينة جنيف السويسرية إلى "مسودة اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار" ينبغي وضع اللمسات الاخيرة عليها في آذار/مارس المقبل، بحسب بعثة الأمم المتحدة في ليبيا.

ولا يزال الغموض يلف مصير المباحثات السياسية، إذ أكدت الأمم المتحدة الأربعاء انطلاقها بغياب ممثلين عن حفتر.

وبعد أكثر من ثماني سنوات على سقوط نظام معمر القذافي، لا تزال ليبيا غارقة بالفوضى. وتهدف المباحثات السياسية إلى إنهاء الانقسامات وتشكيل حكومة موحدة.