قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أعلنت بريطانيا عن إرسال معونات إنسانية حيوية إلى الحدود التركية-السورية، والتي ستوفر مساعدات هناك حاجة ماسة إليها، وحماية للسوريين في خضم الأزمة الإنسانية التي تزداد سوءا في إدلب.

وقال تقرير لوزارة الخارجية البريطانية إن طائرة C-17 تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني وصلت إلى مطار هاتاي، في تركيا، بعد ظهر يوم الخميس الماضي حاملة 37 طنا من المعونات البريطانية التي شملت الخيام لتوفير المأوى، ولوازم النظافة الشخصية، وبطانيات، وحبوب لتنقية المياه، وأدوات للطهي، ومصابيح لنحو 300 عائلة اضطرت للنزوح عن بيوتها سعيا للأمان في ظروف قاسية.
ويأتي إيصال هذه المساعدات في الوقت الذي تتعرض فيه المدارس ورياض الأطفال والمستشفيات لقصف قنابل النظام السوري.

وقال التقرير إن طائرة المساعدات هذه تأتي بالإضافة إلى 89 مليون جنيه إسترليني من المساعدات التي أعلنت الحكومة البريطانية تقديمها الأسبوع الماضي للمساعدة في حماية ضحايا العنف، وشملت الخيام وبطانيات حرارية وملابس ومواد غذائية ومياه نظيفة وإمدادات طبية، إلى جانب مساعدات أخرى.

ويجري توزيع هذه المساعدات في المناطق الأكثر تضررا، بما فيها إدلب في شمال غرب سورية، وبالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر التركي.

زيارة بن ولاس

يذكر أن وصول هذه المساعدات تزامن مع زيارة وزير الدفاع البريطاني بِن والاس إلى أنقرة لإجراء محادثات مع نظيره التركي، خلوصي أكار، لبحث سبل تقديم مزيد من الدعم لتركيا وللسوريين الذين في حاجة ماسة للمساعدة.

وهذه الزيارة تأتي بعد اجتماع وزير الخارجية دومينيك راب بنظيره التركي في أنقرة الأسبوع الماضي لبحث العنف المستمر في سورية، والدعم المقدم من المملكة المتحدة استجابة للأزمة.
وقال وزير الدفاع البريطاني بِن والاس: لقد عانى أهالي إدلب معاناة هائلة خلال هذا الصراع، وهذه المساعدات الحيوية التي أوصلها سلاح الجو الملكي ستوفر المأوى لمئات العائلات المحتاجة للمساعدة.

واكد الوزير بن ولاس تضامن بريطانيا مع تركيا بعد الخسائر التي تكبدتها، وسوف تبذل المملكة المتحدة كل ما في استطاعتها لمساعدة تركيا "ولأجل كلا بلدينا، والمنطقة عموما، والأمن في أنحاء العالم، لا بد من الالتزام باحترام وقف إطلاق النار هذا".

تصريح تريفيلان

ومن جهتها، قالت وزيرة التنمية الدولية البريطانية آن- ماري تريفيلان: من المأساة أن نحو مليون شخص – أغلبهم من النساء والأطفال – قد اضطروا للنزوح عن بيوتهم خلال 100 يوم الماضين بينما تعرضت بيوتهم للقصف وعائلاتهم للقتل على يد نظام الأسد الوحشي وداعميه الروس.

وأضافت تريفيلان: الكثير من الناس الأبرياء يواجهون صعوبات في الحياة في البرد القارص دون سقف مأوى يحميهم. وأشارت إلى أنه من خلال المساعدات البريطانية، التي أوصلتها قواتنا عالمية المستوى، يساعد الشعب البريطاني في إنقاذ الأرواح، وتعزيز أمن المنطقة، وإنهاء معاناة سوريين لا حول لهم ولا قوة في منطقة الحرب هذه.

يشار إلى أن المملكة المتحدة من أكبر المانحين بشكل ثنائي استجابة للأزمة السورية، حيث قدمت أكثر من 3.1 مليار جنيه لشركاء موثوقين في سورية وفي المنطقة منذ سنة 2011. وقد كنا في طليعة جهود الاستجابة الإنسانية، ومنذ اليوم الأول، حيث قدمنا أكثر من 28 مليون حصة غذائية، و19 مليون استشارة طبية، و12 مليون تطعيم في أنحاء سورية والمنطقة.

كما ساعدت المملكة المتحدة أكثر من 140,000 شخص في الحصول على ماء شرب نظيف، وقدمت الدعم النفسي الاجتماعي لنحو 28,000 شخص، من بينهم 1,000 طفل.