قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بمناسبة الذكرى الخامسة للتدخل العسكري للتحالف بقيادة السعودية في الصراع في اليمن حثت الحكومة البريطانية جميع الأطراف على الانخراط في عملية السلام بقيادة الأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب ووزيرة التنمية الدولية وآن-ماري تريفلان إن تدخل التحالف العسكري جاء بناء على طلب الحكومة اليمنية المعترف بها عالميا، وأكدا على ضرورة العمل تجاه الوصول إلى حل سياسي لإنهاء أسوأ كارثة إنسانية في العالم.

وقال الوزيران راب وتريفلان: يقف اليمن الآن على مفترق طرق بين الطريق إلى السلام أو مزيد من العنف. وخطر وقوع مزيد من الصراع، إلى جانب خطر انتشار فيروس كورونا، قد يتسببان في تفاقم ما يعتبر أصلا أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

وأضافا في بيان مشترك: يجب على الأطراف، الآن أكثر من أي وقت مضى، الانخراط في عملية السلام بقيادة مبعوث الأمم المتحدة الخاص مارتن غريفيثس.

وأكد وزيرا الخارجية والتنمية الدولية أن المملكة المتحدة تقف إلى جانب الشعب اليمني، وتساهم في إنقاذ الأرواح يوميا بما تقدمه من مساعدات إنسانية بريطانية، لكن الحل السياسي هو السبيل الوحيد الدائم لتخفيف المعاناة.

بيان غوتيريش

وحثا جميع الأطراف على الاستجابة إلى ما دعا إليه الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريش، يوم أمس بالعمل تجاه الوصول إلى حل سياسي لإنهاء هذا الصراع المروع.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريش، اصدر بيانا في 25 مارس حث فيه الأطراف في اليمن على وقف إطلاق النار فورا، والتركيز على الوصول إلى تسوية تفاوضية، وبذل كل المستطاع للتصدي للانتشار المحتمل لفيروس كوفيد-19. ويأتي ذلك بعد أن دعا غوتيريش في 24 مارس لإنهاء جميع الصراعات في أنحاء العالم في خضم الانتشار العالمي لوباء كوفيد-19.

يذكر أنه كان تم تحقيق بعض التقدم السياسي في بداية السنة الحالية، بما في ذلك الاتفاق على تبادل المساجين، ومغادرة أول رحلة من سلسلة من رحلات الإغاثة الإنسانية لنقل يمنيين للحصول على علاج طبي في الخارج. إلا أن الاشتباكات التي وقعت مؤخرا في محافظة مأرب، واحتمالات وقوع اعتداء من الحوثيين في تلك المحافظة، يهدد بتقويض ما تحقق من تقدم.

وكان وزير الخارجية البريطاني اجتمع في مارس الحالي مع الرئيس اليمني هادي في الرياض لتجديد تأكيد دعم المملكة المتحدة للعملية بقيادة الأمم المتحدة. كما تواصل المملكة المتحدة قيادة الجهود بشأن اليمن من خلال مجلس الأمن الدولي، وتمول جهود مبعوث الأمم المتحدة الخاص لضمان إشراك الجماعات المهمّشة، بما فيها النساء والشباب، في عملية السلام.

المساعدات الانسانية

واثرت القيود في إيصال المساعدات الإنسانية - وخصوصا في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، إلى جانب بدء موسم مرض الكوليرا وخطر انتشار كوفيد-19، الى تفاقم الوضع الإنساني.

وقالت المملكة المتحدة تؤكد بوضوح ضرورة عدم استغلال المساعدات الإنسانية كأداة سياسية، وتدعو جميع الأطراف لاحترام قرار مجلس الأمن رقم 2451 من خلال تسهيل الاستجابة الإنسانية بأمان وسرعة ودون عراقيل.

وقد رصدت المملكة المتحدة 770 مليون جنيه استرليني لمساعدة اليمن منذ اندلاع الصراع في سنة 2015، وقدمت أكثر من 200 مليون جنيه من الأموال في السنة المالية الحالية (2019/ 2020).

وفي الأخير، اعتبرت بريطانيا أن ناقلة النفط صافر الراسية قبالة سواحل اليمن تشكل خطرا بيئيا كبيرا. ودعت الحوثيين إلى وجوب تسهيل دخول فريق الأمم المتحدة فورا، بموجب ما دعا إليه قرار مجلس الأمن 2511، لإجراء تقييم للناقلة وإجراء الصيانة اللازمة لها.