قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: قال الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان، في بيان يوم الأحد، إنهما ليس لديهما أي خطط لمطالبة الحكومة الأميركية بالمساعدة في تحمل التكاليف الأمنية.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قال في تغريدة على (تويتر) بشأن حماية الزوجين اللذين كانا تخليا عن مهامهما الملكية استقر بهما المقام في لوس أنجليس، إن الولايات المتحدة لن تدفع تكلفة توفير الحماية الأمنية لهما.

وكتب ترمب، اليوم الأحد: "أنا صديق رائع للملكة والمملكة المتحدة، الآن غادر هاري وميغان كندا إلى الولايات المتحدة.. لكن الولايات المتحدة لن تدفع تكلفة توفير الحماية الأمنية لهما. عليهما أن يدفعا!".

وأعلن متحدث باسم هاري وميغان أمس السبت: "ليس لدى دوق ودوقة ساسكس أي خطط لطلب موارد أمنية من الحكومة الأميركية، تم إجراء ترتيبات أمنية ممولة من القطاع الخاص".

ورفض القصر الملكي البريطاني اليوم التعليق على ما إذا كان هذا يعني أن دافعي الضرائب في المملكة المتحدة لن يضطروا بعد الآن إلى المساهمة في أي مشروع قانون في المستقبل.

قانون أمن

ويقدر مشروع قانون أمن الأمير وزوجته الذي يتضمن قائمة بتسعة ضباط بريطانيين ذوي مهارات عالية يتنقلون بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، بما يصل إلى 8 ملايين جنيه إسترليني سنويًا ويغطيه دافعو الضرائب البريطانيون من خلال ميزانية شرطة العاصمة، كما تلقيا الدعم من شرطة الخيالة الملكية الكندية.

وقالت مصادر ملكية إنه إذا كان هاري وميغان يريدان المساعدة في الأمن من الخدمة السرية في الولايات المتحدة، التي تحمي الدبلوماسيين الدوليين ، فيجب تقديم طلب إلى وزارة الخارجية.

يشار إلى أن ميغان ماركل كانت انتقدت ترمب خلال حملته الانتخابية في 2016، ووصفته بأنه مثير للانقسام ويكره النساء. وتزوجت ميغان الأمير هاري حفيد الملكة إليزابيث في 2018.

وعلق ترمب العام الماضي على انتقاد ميغان قائلا: "لا أعرف هذا. ماذا يمكن أن أقول؟ لم أكن أعرف أنها بغيضة". لكن ترمب تمنى لها أيضا التوفيق في حياتها الجديدة كعضو في العائلة الملكية البريطانية.

انتقال الى لوس أنجليس

وكان الزوجان يعيشان منذ عدة أشهر مع ابنهما آرتشي في جزيرة فانكوفر في كندا، لكن صحيفة (صن) البريطانية قالت الأسبوع الماضي، إن الزوجين استقلا رحلة جوية خاصة إلى لوس أنجليس لكن الصحيفة لم تحدد متى حدث ذلك.

وكانت الولايات المتحدة وكندا قد اتفقتا في وقت سابق من الشهر الحالي على إغلاق الحدود بينهما أمام السفر غير الضروري عند المعابر البرية، بهدف تخفيف الضغط على النظم الصحية بسبب فيرس كورونا.

وأمضت ميغان ماركل سنوات عمرها الأولى في منطقة لوس أنجلوس وما زالت أمها دوريا تعيش هناك. وقالت كندا الشهر الماضي، إنها لم تعد تتكفل بالأمن بعد تخلي الزوجين عن مهامهما الملكية.

ويشار في الأخير، إلى أن شركة والت ديزني قالت الأسبوع الماضي، إن ميغان أدت التعليق الصوتي في فيلم وثائقي عن الطبيعة ستبثه على منصة (ديزني+) يوم الجمعة الماضي.