قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

شهد الاقتصاد الصيني تحسنا ملحوظا في شهر مارس/آذار
Getty Images
شهد الاقتصاد الصيني تحسنا ملحوظا في شهر مارس/آذار

حذر البنك الدولي من أن خطر الفقر يهدد ما يقارب 24 مليون شخص في شرق آسيا ومنطقة المحيط الهادي بسبب تفشي وباء كورونا.

وقال إن الأضرار الاقتصادية الكبيرة تبدو محتمة في كل البلاد، مشيرا إلى خطر أكبر يهدد العائلات التي تعتمد على القطاعات التي يؤثر عليها فيروس كورونا المستجد بشكل أكبر، كالسياحة في تايلاند ومنطقة المحيط الهادي والصناعات في فيتنام وكمبوديا.

وحث البنك دول المنطقة على الاستثمار في توسيع الرعاية الصحية وصناعة المعدات الطبية ومنح مساعدات مالية للمرضى، من أجل مساعدة العائلات واحتواء آثار الوباء.

ووفقا للسيناريو المتوقع، فإن 24 مليون شخص لن يستطيعوا تجنب الآثار الاقتصادية للوباء في المنطقة عام 2020.

ويتوقع البنك، وفقا للسيناريو الأسوأ، أن يصيب الفقر 35 مليون شخص، بينهم 25 مليون شخص في الصين . ويعرف البنك حدود الفقر بالحصول على 5.5 دولارات يوميا أو أقل من ذلك.

ويتوقع البنك الدولي تباطؤ النمو الاقتصادي في الدول النامية في منطقة المحيط الهادي وشرق آسيا ليبلغ 2.1 في المئة ، بينما كان معدل النمو 5.8 في المئة عام 2019.

وقال البنك إنه من الصعب التنبؤ بشكل دقيق بسبب سرعة تغير الأوضاع.

وذكرت فيكتوريا كواكوا، نائبة رئيس فسم شرق آسيا والمحيط الهادي في البنك الدولي: "الشيء الجيد أن البلاد التي نتحدث عنها تمتلك قوة احتياطية تستطيع اللجوء إليها، لكن على الدول التصرف بسرعة وبمستويات أكبر مما كان متوقعا".

وبدت المؤشرات الواردة من الصين الثلاثاء أكثر تفاؤلا، حيث أفادت التقارير بأن المصانع انتعشت في شهر مارس/آذار بعد انتكاسة كبيرة في شهر فبراير/شباط.

كورونا
BBC

وقد ارتفع مؤشر مديري المشتريات الرسمي في الصين إلى 52 نقطة، بأفضل مما كان متوقعا، بعد تراجع غير مسبوق إلى 35.7 نقطة في شهر فبراير/شباط.

لكن الخبير جوليان إيفانز ريتشارد، وهو اقتصادي رفيع المستوى، قال إن الأرقام لا تعني أن المستوى عاد إلى وضعه قبل الأزمة، بل هو يعني ببساطة أن النشاط الاقتصادي تحسن بشكل طفيف مقارنة بالانحسار الذي شهده شهر فبراير/شباط ، لكنه يبقى تحت المستويات السابقة.

مواضيع قد تهمك :