إيلاف: دعا رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون جميع قادة المعارضة إلى اجتماع طارئ يعقد في 10 داونينغ ستريت خلال هذا الأسبوع للعمل معًا ووضع خطة وطنية مشتركة لمحاربة الفيروس التاجي.

يأتي إعلان دعوة جونسون للمعارضة، قبل يوم من توجيه الملكة إليزابيث الثانية صرخة مدوية عبر خطاب متلفز للأمة لرفع معنوياتها على وقع التداعيات الخطيرة للفيروس القاتل.

وفي رسالته لزعماء المعارضة، كتب جونسون: "إن الفيروس التاجي هو أكبر تهديد واجهته هذه الدولة منذ عقود - ولسنا وحدنا. نشهد في جميع أنحاء العالم التأثير المدمر لهذا القاتل الخفي".

أضاف: "نحن نعمل على خطة عمل خطوة بخطوة بقيادة علمية - مع اتخاذ التدابير المناسبة في الوقت المناسب. نحن نعلم أن هذه لن تكون معركة قصيرة - سيستغرق القضاء على الفيروس التاجي أشهرًا، وليس أسابيع".

قال رئيس الوزراء البريطاني: "لكن الحكومة ستُبقي على جميع القيود الحالية، وأي إجراءات أخرى قد تكون مطلوبة، قيد المراجعة المستمرة، وسيتم تخفيفها وعندما تظهر الأدلة أننا قادرون على ذلك". أضاف جونسون: "كقادة أحزاب علينا واجب العمل معًا خلال هذه الفترة من الطوارئ الوطنية".

خطاب الملكة
وقال تقرير لـ(دايلي مايل) اليوم السبت إنه من المتوقع أن تقول الملكة إليزابيث الثانية في أول خطاب متلفز حول أزمة الفيروس التاجي: "نحن في هذا الأمر {كورونا} معًا – وسنعبر جميعنا المرحلة معه ونواجهه معًا".

وهذه هي المرة الخامسة التي يقوم فيها العاهل البالغ من العمر 93 عامًا ببث خطاب للشعب خارج مناسبات أعياد الميلاد التي دأبت على توجيهها منذ اعتلائها العرش 1952.

إلى ذلك، تشير الأرقام الجديدة إلى أن عدد القتلى من COVID-19 في المملكة المتحدة ارتفع خمسة أضعاف في أسبوع، من عدد 759 فقط يوم الجمعة الماضي 27 مارس إلى 3605 يوم 3 أبريل، بينما ارتفعت الإصابات إلى 38.168.

أزمة تتصاعد
تصاعدت أعداد أزمة المملكة المتحدة بسرعة على مدى الأيام السبعة الماضية، وقال وزير الصحة مات هانكوك يوم الجمعة إن الفيروس "يواصل مسيرته القاتمة".

واعترف بأن الأسبوع المقبل من المرجّح أن يكون أسوأ من ذلك، ومن المحتمل أن يتفوق على أكثر من 1000 حالة وفاة في اليوم بحلول عيد الفصح يوم الأحد المقبل.

لا تزال بريطانيا تعاني من عواقب الأعداد الضخمة من الأشخاص الذين يصابون بالفيروس التاجي قبل أن تدخل البلاد في حالة إغلاق تام في الأسبوع الماضي. ويقول العلماء إن الزيادات التي تتم رؤيتها كل يوم هي "متوقعة".

يقول الخبراء إن الأمر قد يستغرق أسبوعين آخرين قبل أن تبدأ فوائد التباعد الاجتماعي في الظهور في إحصاءات NHS - لكنهم يصرون على أن التفشي سوف ينحسر وأن الأعداد اليومية ستبدأ في الانخفاض.

مواضيع قد تهمك :