قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

مايكل أتكينسون
Reuters
نواب ديمقراطيون يتهمون ترامب بتصفية حسابات عبر قراره عزل أتكينسون

أقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مسؤولا كبيرا كان أول مَن نبّه الكونغرس إلى شكوى من أحد المبلّغين والتي قادت إلى تعرّض ترامب لمحاولةِ عزل.

وقال ترامب إنه لم يعد يثق بمايكل أتكينسون، المفتش العام لمجتمع الاستخبارات.

وقال نوابٌ ديمقراطيون إن ترامب يصفّي حسابات في وقت طوارئ وطنية في ظل تفشّي وباء كورونا، متهمين الرئيس بمحاولة تقويض المجتمع الاستخباراتي.

وكان أتكينسون، العام الماضي، قد أطلع الكونغرس على شكوى تتهم ترامب بإساءة استخدام نفوذه للضغط على أوكرانيا لكي تجري تحقيقا مع مرشح الرئاسة الديمقراطي جو بايدن وابنه.

وفي رسالة بعث بها أتكينسون إلى الكونغرس، وصف الشكوى بأنها "عاجلة" و"موضع ثقة".

وصوّت مجلس النواب ذو الأغلبية الديمقراطية لصالح عزل ترامب، لكن محاكمةً انعقدت بعد ذلك في مجلس الشيوخ ذي الأغلبية الجمهورية برَّأت ساحة ترامب من الاتهامات كافة.

وأخطر ترامب الكونغرس يوم الجمعة باعتزامه عزل أتكينسون من منصبه في غضون 30 يوما. وقالت مصادر لوكالة أسوشيتد برس للأنباء إن أتكينسون وُضع في إجازة إدارية ولن يُمضي الثلاثين يوما في الخدمة.

وكتب ترامب: "من الأهمية بمكان أن تكون لديّ ثقةٌ تامة في المعيّنين في منصب مفتشين عموميين. وهو ما لم يعد قائما في حالة هذا المفتش العام".

وقال ترامب إنه سيسمّي خلفاً لأتكينسون "في موعد لاحق". وحتى ذلك الحين، سيتولى خبير العمل الاستخباراتي، توماس مونهايم، مهمة القيام بأعمال المفتش العام، بحسب ما نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤولين.

وانتقد نوابٌ ديمقراطيون قرار ترامب. وقال كبير الديمقراطيين في لجنة استخبارات مجلس الشيوخ، السناتور مارك وارنر، "في غمرة حالة طوارئ وطنية، يعاود الرئيس اقتراف عمل غير أخلاقي محاولا تقويض أركان المجتمع الاستخباراتي عبر طرد مسؤول استخباراتي آخر لا لشيء سوى لأنه يؤدي مهام وظيفته".

وقال عضو الكونغرس آدم شيف، الذي ترأّس جلسات العزل في مجلس النواب، إن "قرارًا دُبّر بليلٍ اتخذه الرئيس يضع بلادنا وأمننا القومي على شفا خطر أكبر".

وأضاف شيف: "قرار الرئيس ترامب طرْد المفتش العام لمجتمع الاستخبارات مايكل أتكينسون هو محاولة أخرى سافرة لاقتلاع استقلال المجتمع الاستخباراتي والانتقام من هؤلاء الذين تجرأوا على الكشف عن أخطاء رئاسية".

واستبدل ترامب الشهر الماضي القائم بأعمال كبير موظفي البيت الأبيض، مايك مولفاني، الذي يُنظَر إليه على أنه أسهم في توريط ترامب في التحقيقات الخاصة بالعزل عبر ملحوظة ارتجلها على منصة البيت الأبيض.

ويواجه ترامب في الوقت الراهن انتقادات تتعلق بالطريقة التي يتعاطى بها مع تفشّي فيروس كورونا في الولايات المتحدة والذي أسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من سبعة آلاف شخص في أنحاء البلاد.