قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

الرباط: دافع إدريس لشكر، الامين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية المغربي، المشارك في الحكومة، عن قرار هذه الاخيرة اللجوء إلى الاقتراض من أجل الاستعداد لمواجهة تداعيات الأزمة التي أثارها فيروس كورونا المستجد، في العالم.

قال لشكر في لقاء عن بعد، استضافته فيه مؤسسة الفقيه التطواني في حلقة نقاش حول "الأحزاب السياسية وقضايا الساعة"، بمشاركة عدد من الإعلاميين، مساء الثلاثاء، "حذاري أن يعتبر أحد أن المطالبة بالديون خطوة خاطئة لأنه ليس من حق كل دولة".

أضاف "لنا ان نفخر بأن مصداقيتنا في الوفاء بالتزاماتنا وفق سياسة بلادنا الواقعية البرغماتية"، مؤكدا أن التفكير في تدبير البلاد للأزمة "إذا تأخر إيجاد لقاح أو دواء خاص بالمرض"، خاصة على مستوى الأوراش الكبرى.

واعتبر لشكر أن المغرب كان سباقا لاتخاذ إجراءات استباقية حازمة لمواجهة كورونا، وذلك بفضل انخراط كل السلط والمؤسسات الوطنية في هذا التوجه الاستباقي والاحترازي، من أجل حماية المواطنين، لافتا إلى أن مجموعة من الدول المتقدمة في أوروبا وغيرها "وقعت في تردد واضح خلال تدبيرها للأزمة".

دعا لشكر جميع القوى والفعاليات السياسية والمدنية إلى "الانخراط بعيدا عن المزايدات، لأننا جميعا في محك صعب ليربح وطننا، خاصة أننا نتوفر على مقومات بحكامة جيدة وشعب ممتاز قدم نموذجا رائعا للتجاوب"، مبرزا أن الجائحة بينت أن الجميع متساوون "ولم يعد ممكنا السفر إلى الخارج لتلقي العلاج لأن الكل أصبح ملزما بالتوجه سواء كان غنيا أم فقيرا لنفس المستشفى إذا أصابته كورونا".

وسجل لشكر بأن قرار إغلاق الحدود كان "قرارا جريئا حصر الحالات الوافدة التي شهدت تقلصا يوميا، أذكاه ظهور بعض البؤر لاحقا"، مشددا على أن تنفيذ الحجر الصحي "لم يكن سهلا لولا وجود الثقة في المؤسسات وتفاعلها مع باقي مكونات المجتمع، مما يفرض ضرورة المتابعة والتشخيص لإنتاج مغرب جديد لما بعد فيروس كورونا لا يشبه ما قبله".

شبه لشكر الظرفية الراهنة التي يعيشها المغرب بـ"حالة حرب"، مؤكدا أن المملكة بحاجة إلى حكومة وحدة وطنية بقيادة الملك لا تستثني أحدا سواء من المعارضة أو الغالبية والنقابات والأحزاب، لمواجهة الوضعية الصعبة، وأضاف "إذا طال الوباء فستصبح الحاجة إلى اللجوء إلى حكومة وحدة وطنية وراء الملك محمد السادس أمرا حتميا".

ووجه لشكر دعوة مباشرة للنظام الجزائري إلى فتح الحدود بين البلدين، مؤكدا أن المغرب والجزائر "بحاجة إلى فتح الحدود بينهما للتخفيف من آثار وباء كورونا، وما ينتظر البلدين لا يمكن مواجهته بعيدا عن التعاون".

قال لشكر "أتوجه لجيراننا بهذا النداء، الجزائريون محتاجون للمغرب، خاصة أننا نعاين عجز دول كبرى أمام انتشار الوباء، يجب أن تكون الحكمة حاضرة لديهم من أجل الجوار ومصلحة الشعبين معا، استحضارا لسياسة الجوار الإنساني".

مواضيع قد تهمك :