قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: حذر رئيس حكومة تصريف الاعمال العراقية من أسبوع صعب في مواجهة فيروس كورونا، بينما تم تمديد حظر التجوال الى 18 الحالي، فيما تزايدت اعداد عراقيي الخارج المتوفين والمصابين بالفيروس، في حين وقع الاتحاد الأوروبي وفريق التحقيق الدولي في جرائم داعش اتفاقية لدعم رقمنة الأدلة بجرائم التنظيم بكلفة 3.5 ملايين يورو.

حذر رئيس حكومة تصريف الاعمال العراقية عادل عبد المهدي من ايام واسبوع صعب في مواجهة وباء جائحة كورونا. وقال في كلمة خلال اجتماع اللجنة العليا للصحة والسلامة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مساء امس واستمرت 10 دقائق وتابعتها "إيلاف" مشددا على ان "الأسبوع الحالي سيكون صعباً في مواجهة كورونا".. مشيرا الى ان "حالات الوفيات والاصابات بكورونا لا تزال مقبولة حتى الآن مقارنة بالدول الاخرى".. عازياً زيادة الاصابات بالفيروس إلى تزايد الفحص للملامسين والمشتبه بهم.

واعلنت اللجنة تمديد حظر التجوال لغاية 18 إبريل من الشهر الحالي بدلًا من 11 منه، كما قررت تقديم الدعم المالي إلى العوائل المتضررة من حظر التجوال، وكذلك تسهيل عودة العراقيين العالقين في الخارج، وتوفير أماكن للحجر الصحي لهم.

من جهتها، اعلنت وزارة الصحة عن ارتفاع مجموع الاصابات بكورونا في البلاد امس الى 1122حالة بعد تسجيل 91 حالة جديدة في اعلى عدد من الاصابات منذ تسجيل اول اصابة في البلاد في 24 فبراير الماضي. كما تم تسجيل حالة وفاة واحدة ليرتفع عدد المتوفين الى 65، وشفاء 29 حالة، لتزداد حالات الشفاء الى 373 حالة.

ارتفاع اصابات ووفيات عراقيي الخارج ودعوة إلى اعادة العالقين
عن اوضاع عراقيي الخارج في مواجهة الفيروس، فقد اعلن المتحدث باسم الخارجية العراقية احمد الصحاف عن تسجيل 195 اصابة و13 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا بينهم.

قال الصحاف في بيان تابعته "إيلاف" إن "العدد الكلي لاصابات العراقيين في عموم العالم بلغ 195 حالة موزعة كالآتي: 40 حالة في الولايات المتحدة، و37 حالة في النروج، و23 حالة في السويد، و16 حالة في كندا، و12 حالة في الاردن، و11 حالة في بلجيكا، و10 حالات في الدنمارك، و7 حالات في ايطاليا، و6 حالات في فرنسا، وخمس حالات في كل من بريطانيا والنمسا وهولندا، وثلاث حالات في السعودية، وحالتان في كل من لبنان والامارات، وحالة واحدة في فلندا.

فحص عراقي خوفًا من الإصابة بفيروس كورونا

اضاف ان "عدد حالات الوفاة في عموم العالم بلغ 13 حالة موزعة كالآتي: ست حالات في بريطانيا، وثلاث في السويد، وحالة واحدة في كل من هولندا والمانيا وبلجيكا والدنمارك".

لافتاً الى ان "عدد حالات الشفاء في عموم العالم بلغ 24 حالة موزعة كالآتي: تسع حالات في السويد، وست حالات في الاردن، واربع حالات في كل من كندا والنمسا، وحالة واحدة في كل من ايران والسعودية".

من جانبها، دعت وزارة النقل العراقية وزارة الخارجية الى مطالبة الدول الاوروبية لاجلاء العراقيين العالقين فيها. واشارت النقل في بيان تابعته "إيلاف" الى أن "اوضاع العراقيين العالقين في بعض الدول العربية والأوروبية أصبحت صعبة للغاية، وهذا بات واضحًا في المناشدات العديدة التي تصل عبر المكاتب الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي".

واوضحت ان"حظر الخطوط الجوية العراقية من التحليق في الأجواء الأوروبية حال دون التمكن من إرجاعهم لوطنهم ولذلك يجب مخاطبة دول الاتحاد الاوروبية التي يتواجد فيها العراقيون العالقون للسماح بإجلائهم وإعادتهم إلى بلدهم".

اتفاق دولي لرقمنة جرائم داعش في العراق
على صعيد آخر، وقع الاتحاد الأوروبي وفريق التحقيق الدولي يونيتاد اتفاقية لدعم رقمنة الأدلة ذات الصلة بجرائم تنظيم داعش في العراق في مشروع كلفته 3.5 ملايين يورو ويستمر تنفيذه 18 شهرا.

وأعلن فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن الجرائم المرتكبة من جانب داعش (يونيتاد) والاتحاد الأوروبي اليوم عن توقيع اتفاقية مساهمة، يقوم الإتحاد الأوروبي من خلاله بتمويل مشروع لدعم رقمنة وأرشفة الأدلة التي تعنى بجرائم تنظيم داعش التي بحوزة السلطات العراقية، كما قالت بعثة الامم المتحدة في العراق، في بيان ارسلت نسخة منه الى "إيلاف" اليوم.

تمثل مساهمة الاتحاد الأوروبي البالغة 3.5 ملايين يورو لهذا المشروع أكبر مساهمة من خارج الميزانية العامة التي يتلقاها فريق التحقيق حتى الآن. وسوف يُقدم فريق التحقيق يونيتاد، من خلال هذا المشروع، المساعدة الفنية والدعم للسلطات العراقية والسلطات في إقليم كردستان لإنشاء قوائم جرد شاملة ومفهرسة للأدلة ذات الصلة بجرائم تنظيم داعش المرتكبة في العراق.

عراقيون يعودون إلى بلدهم من الخارج

من شأن ذلك أيضاً تعزيز الأسس الإثباتية لفريق التحقيق وللسلطات العراقية في تطوير ملفات قضايا شاملة تدعم الإجراءات المحلية المرفوعة ضد أعضاء تنظيم داعش في الجرائم التي قد تشكل جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وجرائم إبادة جماعية، بما يتماشى مع المعايير الدولية.

وكخطوة أولية سوف يقوم الفريق برسم خرائط تفصيلية للأدلة الموجودة، قبل وضع خطة رقمنة مفصّلة. وقال المستشار الخاص لفريق التحقيق الدولي كريم خان "إن من شأن الحفاظ على المواد الإثباتية، ذات العلاقة بالجرائم التي ارتكبها تنظيم داعش، وتنظيمها المُساعدة على ترسيخ الأسس الإثباتية المُتاحة لمُلاحقة تنظيم داعش قضائياً. ومن خلال إنشاء سجل وثائقي شامل لتلك الأفعال المُرتكبة، فإننا نساهم أيضاً في الجهود العالمية الرامية الى تعزيز السلم والأمن من خلال ضمان الكشف عن الطبيعة المفلسة إيديولوجياً لتنظيم داعش" .

واشار الى أن من شأن تولي جميع تلك المسائل أن يساعد على ضمان تحقيق العدالة، ويكفل أيضاً أن لا تُصبح فظاعة تلك الجرائم التي تم ارتكابها والتضحيات التي بذلها العراقيون طيّ النسيان.

مواضيع قد تهمك :