قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: مع تقارير ذكرت أن حالة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون مستقرة في العناية المركزة، فجر برلماني من حزب المحافظين قنبلة متعلقة بالإجراءات الصحية في مقر رئيس الوزراء 10 داونينغ ستريت.

وحذر النائب في مجلس العموم البريطاني ماركوس فيش من عدم وجود دعم طبي مخصص لرئيس الوزراء حين "يتعرض" لأزمة صحية، مشيراً إلى أن وجود جونسون في العزل الذاتي كشف عن ذلك.

وأثار البرلماني فيش مخاوف بشأن رعاية بوريس جونسون عندما كان في عزلة ، وسط اقتراحات بأنه لم تتم مراقبته جسديًا ولم يستشر الطبيب إلا عبر رابط الفيديو.

وقال إن هناك ادعاءات بأن قواعد التباعد الاجتماعي كانت تنتهك في داونينغ ستريت مع تطور الأزمة الصحية، مع تواصل عقد اجتماعات في غرف ضيقة وممارسة السعال من قبل البعض بحرية.

ودعا النائب عن حزب المحافظين إلى ضرورة إعادة الترتيبات الطبية لرئيس الوزراء، قائلاً إن نقص الحماية كان أحد أسباب تعرضه للأزمة الصحية الراهنة".

اختلاف الترتيبات

وقارن البرلماني فيش بين الترتيبات المتخذة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة خصوصا لرئيس البلاد، وقال إن ترتيباتهم في البيت الأبيض مختلفة حيث يوجد لدى الرئيس فريق طبي مخصص ومرافق الطوارئ على أهبة الاستعداد باستمرار.

وتابع فيش في تصريح لصحيفة (ديلي ميل) إن الوضع كان حالة شاذة تاريخية بسبب النظم السياسية المختلفة 'لدينا ملكية دستورية، لذا فالملكة هي رأس الدول ولديها كل ذلك. في أميركا الرئيس هو رئيس الدولة ولديه كل الدعم الصحي، ولهذا يجب ان تكون هناك تدابير طبية خاصة في 10 داونينغ ستريت".

وقال البرلماني: "كان لي شرف زيارة البيت الأبيض قبل بضع سنوات ... طهي جميع أنواع طعام الرئيس يتم من قبل البحرية الأميركية". كما أن البيت الأبيض له نظام مياه خاص محميّ ومنفصل عن باقي النظام العام في الولايات المتحدة.

وختم فيش قائلا: "إنهم منظمون بشكل جيد للغاية. إنهم مستعدون لكل حالة هناك بطريقة أعتقد أنها كشفت أننا في بريطانيا بحاجة إلى التفكير أكثر قليلاً".
جونسون ووضع مستقر".

وإلى ذلك، أمضى رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، ليلة ثانية في العناية المركزة، وكان في حالة مستقرة بعد تلقيه علاجا بالأوكسجين بسبب مضاعفات مرض "كوفيد-19" الناتج عن إصابته بفيروس كورونا، بينما يدير وزير الخارجية معركة بلاده مع التفشي.

ونُقل جونسون (55 عاما) إلى مستشفى سانت توماس في ساعة متأخرة من مساء يوم الأحد بعد استمرار أعراض فيروس كورونا عليه بما في ذلك ارتفاع درجة الحرارة والسعال لأكثر من عشرة أيام، إلا أن حالته تدهورت يوم الاثنين وتم نقله إلى وحدة العناية المركزة.

وتلقى رئيس الوزراء علاجًا بالأوكسجين لكن لم يتم وضعه على جهاز التنفس الصناعي، وقال وزير الخارجية دومينيك راب إن جونسون سيعود قريبا للقيادة في الوقت الذي يكافح فيه العالم إحدى أشد أزمات الصحة العامة منذ قرن من الزمان.

مواضيع قد تهمك :