قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: توقعت الحكومة الإسبانية الأربعاء أنه قد تعود الحياة تدريجيًا للبلاد، التي تخضع لإجراءات إغلاق منذ 15 مارس الماضي بحلول نهاية الشهر الجاري.

وبحسب وزيرة المالية والمتحدثة باسم الحكومة ماريا خيسوس مونتيرو فإنه "قد يتم رفع بعض إجراءات التباعد الاجتماعي، التي فُرضت لوقف تفشي كورونا، بعد 26 أبريل الجاري، عندما تنتهى حالة الطوارئ".

وبشّرت مونتيرو المواطنين، في تصريح أدلته لقناة "أنتينا 3" التلفزيونية، بأنهم "سوف يعودون إلى حياتهم الطبيعية" بعد هذا التاريخ، رغم أنه سوف تكون هناك "تعليمات واضحة" من الحكومة بشأن كيفية التعامل في الأماكن العامة.

حتى هذه الساعة لا يسمح للأسبان بالخروج من منازلهم إلا لشراء الاحتياجات الحياتية الضرورية، عدا ذلك فيمنع الخروج حتى لو لممارسة المشي أو أي نوع من الرياضة.

تجدر الإشارة إلى أن إجمالي حالات الإصابة بالمؤكدة بالفيروس في إسبانيا بلغ 146690 حالة، كما بلغت حالات الوفاة 14555 حالة. ويخضع الإسبان منذ منتصف مارس لتدابير عزل هي بين الأشد في أوروبا، ومن المرتقب أن تمدد حتى منتصف ليل 25 أبريل على الأقل.

صرح المسؤول عن الشرطة الوطنية خوسيه غارسيا مولينا أخيرًا بأن الإسبان "أظهروا انضباطًا، لكننا لاحظنا بعض التراخي في الأيام الماضية في الالتزام بإجراءات العزل"، مؤكدًا تشديد الرقابة خلال عطلة عيد القيامة المسيحي.

أوضح "لقد كشفنا هوية الأشخاص الذين تنقلوا على مسافة كيلومترات لشراء الخبز أو كانوا يذهبون لتفقد أقارب وهميين، وهناك رجل تحجج بتنزيه كلبه، وتوجّه إلى شاطئ في فالنسيا (شرق) لمدة 45 دقيقة"!. وحررت الشرطة 100 ألف محضر، واعتقلت 1500 شخص، بسبب عدم التزامهم بتدابير العزل.

وفرضت الحكومة الإسبانية في 14 مارس تدابير إغلاق هي من الأقسى في أوروبا للحدّ من انتشار الفيروس، مع السماح للأشخاص بالخروج من منازلهم فقط للعمل وشراء الطعام والحصول على الرعاية الطبية.

دفعت الجائحة نظام الرعاية الصحية العام في البلاد إلى حافة الانهيار مع نقص في أسرّة وحدات العناية المركزة ومعداتها، لكن المستشفيات قالت في الأيام الأخيرة إن الوضع تحسن.

ذكر خورخي ريفيرا المتحدث باسم مستشفى سيفيرو أوتشوا في ليغانيس بالقرب من مدريد لوكالة فرانس برس: "لقد لاحظنا تراجع ضغط الحالات في هذا المستشفى على وجه الخصوص، وأعتقد في جميع المستشفيات".

أضاف "لا يمكننا أن نتهاون، خدمات الطوارئ تعمل الآن أقل من طاقتها الكاملة، وتعمل بشكل جيد، فهي ليست مكتظة بالمرضى، ولكن هذا لا يعني أنه يمكننا أن نتراخى".

مواضيع قد تهمك :