أعلنت شركة "غيلياد ساينسز" الأميركية الأربعاء أنّ عقارها رمديسيفير أظهر نتائج "ايجابية" على مصابين بكوفيد-19 في إطار تجربة سريرية واسعة، وتمت بالتشارك مع معاهد الصحة الأميركية.

وقالت في بيان إنّ "غيلياد ساينسز تلقت نتائج إيجابية من الدراسة التي أجراها المعهد الوطني لأمراض الحساسية والأمراض المعدية على عقارها المضاد للفيروسات رمديسيفير لعلاج كوفيد-19"، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

لكن دراسة نشرت الأربعاء في مجلة "ذي لانسيت" الطبية أظهرت أن عقار رمديسيفير "لم يعط فوائد سريرية مهمة" لدى مرضى كوفيد-19 لتناقض بذلك ما أعلنه المختبر الأميركي في وقت سابق.

وجاء في الدراسة التي أجريت في الصين أن "العلاج بواسطة رمديسيفير لا يسرع الشفاء ولا يخفض نسبة الوفيات المرتبطة بكوفيد-19 مقارنة مع إعطاء دواء وهمي".

وتقام عدة تجارب سريرية في العالم لايجاد علاج فعال ضدّ كوفيد-19. وكان رمديسيفير طوّر بداية لمواجهة وباء ايبولا ولكنه لم يعتمد لأي مرض، وهو أحد الخيارات المطروحة حالياً إلى جانب غيره من العقاقير المضادة للفيروسات أو هيدروكسي كلوروكوين.

وبدأت المعاهد الأميركية التجربة في 21 فبراير.

وسبق لموقع منظمة الصحة العالمية ان نشر على موقعه الجمعة الماضي نتائج تجربة أضيق نطاقا من الحالية (237 مريضا) أجريت على العقار نفسه في الصين ولكنها تظهر أنّه لم يظهر فعالية. ولم تنشر هذه الدراسة بعد في دورية طبية.

ونشرت "غيلياد ساينسز" الأربعاء أيضاً نتائج لتجربة سريرية، "سيمبل"، جرت في الولايات المتحدة، آسيا وأوروبا، وكانت تهدف إلى مقارنة جرعتين مختلفتين من رمديسيفير. وبحسب النتائج، فإنّ من شأن علاج من خمسة ايام تحسين الحالة السريرية للمرضى، وكذلك علاج من 10 ايام.