قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: حدد رئيس الحكومة العراقية مهام قوات بلاده الاربعاء بالدفاع عن سيادة البلاد والابتعاد عن التسييس والمصالح الفئوية واستخدام السلاح خارج الدولة، بينما باشر رئيس جهاز مكافحة الارهاب الذي عينه الكاظمي بمهامه.

وفي زيارة مفاجئة الى وزارة الدفاع الاربعاء فقد عقد رئيس الحكومة العراقية مصطفى الكاظمي اجتماعا مع وزير الدفاع الفريق الركن جمعة عناد الجبوري وقادة التشكيلات والضباط والآمرين، حيث شدد على ضرورة إلتزام المؤسسة العسكرية بمهامها الوطنية والمهنية وفرض هيبتها وإحترامها والدفاع عن سيادة العراق وأمنه وإستقراره وأن تكون لجميع العراقيين.

واكد على اهمية حرص القوات المسلحة على أداء واجبها في حماية الشعب العراقي ونظامه الديمقراطي والإبتعاد عن التسييس والمصالح الفئوية.. وكذلك الاستمرار بمحاربة تنظيم داعش والتصدي لأي إعتداء إرهابي ومنع إستخدام السلاح خارج الدولة.

يشار إلى البرنامج الحكومي لوزارة الكاظمي الذي منحه البرلمان ثقته في السابع من الشهر الحالي قد حدد مهام وواجبات القوات المسلحة بحماية حدود البلاد وحفظ سيادتِهِ وحماية العملية الديمقراطية، ولا يتدخلُ في المناطق المدنيّة الا بموجبِ أوامرَ استثنائيةٍ من القائد العام للقوات المسلحة، ويتمُّ دعمُ الجيشِ بصنوفِهِ كافة، بالأسلحةِ والتدريبِ والتأهيل اللازم.

ونص على أن تتولى وزارةُ الداخلية عبر تشكيلاتِها الأمنيةِ المختلِفة مهمةَ حمايةِ الأمنِ الداخلي والسِلْم الأهليّ وسيادةِ القانون وحمايةِ حقوقِ الانسان.

الكاظمي لدى زيارته لمقر وزارة الدفاع

وأكد العمل على تعزيزُ وتطويرُ أداءِ الأجهزة الأمنية كافة بما يشملُ ربطَ المؤسَّساتِ المختلفةِ وتحقيقِ التكامل الأمني المطلوب في أدائها، والتأكيد على مبدأ أنَّ كلَّ القواتِ العسكرية والأمنية هي في خدمةِ الشعبِ وتطلعاتِهِ ووحدتِهِ وأمنه وحمايةِ مقدراته وأن لا جهة أو قوة من حقِّها أن تكون خارج سياق الدولة.

وأشار إلى أن الحكومة ستعمل على تأمين التسليح والذخيرة للقوات الأمنية لمواجهة الخطر المتزايد لعصابات داعش الإرهابية في المحافظات المحررة وضبط الحدود.. إضافة الى تفعيل العقيدة العسكرية المهنية واحترام سلسلة المراجع ومراعاة التوازن في تمثيل مكونات المجتمع.

رئيس جهاز مكافحة الارهاب الجديد يباشر مهامه

وعلى الصعيد نفسه فقد باشر الفريق الركن أول عبد الوهاب الساعدي مهامه اليوم رئيسا جديدا لجهاز مكافحة الارهاب.

وقدم الساعدي في كلمة لدى مباشرته لمهامه "الشكر والعرفان الى متظاهري ساحات الاحتجاج العراقية والى رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة مصطفى الكاظمي" في إشارة إلى أن احد مطالب المتظاهرين كان اعادته الى الجهاز الذي كان نائبا لرئيسه قبل ان يقصيه رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي من منصبه وينقله الى وظيفة ادارية في وزارة الدفاع بضغط من قيادات الحشد الشعبي لكن الكاظمي عينه السبت الماضي رئيسا للجهاز ومنحه رتبة اعلى، تقديرا لجهوده في قيادة معارك تحرير محافظات العراق الغربية والشمالية من سيطرة تنظيم داعش.

وأضاف الساعدي في كلمته أن "البلد يمر حاليا بمرحلة حرجة من الناحيتين الامنية والاقتصادية مما يستدعي وضع حلول سريعة للخروج من هذه الازمات".. مبينا أن "الجهاز لديه مسؤوليات كبيرة اتجاه حماية امن الدولة والمواطن من اي تهديدات ارهابية".

الفريق الركن اول عبد الوهاب الساعدي لدى مباشرته مهامه رئيساً لجهاز مكافحة الارهاب

وأشار إلى أن "جهاز مكافحة الارهاب بحاجة الى تضافر جهود جميع منتسبيه "لتحقيق هدفنا المنشود بالوصول الى عراق آمن مستقر".. وقال "لقد دخلنا بمرحلة تطوير الايجابيات ومعالجة السلبيات في كافة مفاصل جهاز مكافحة الإرهاب والتشكيلات المرتبطة به".

وتعهد الساعدي "بالعمل المتواصل الدؤوب على مدار الساعة لحين الوصول الى عراق آمن مستقر يرفل ابناءه بالعز والامان".

يذكر ان تاريخ تأسيس جهاز مكافحة الإرهاب يعود إلى 14 ديسمبر عام 2003 وهو عبارة عن وحدات عسكرية مسلحة خاصة وقد أُطلقت عليه تسمية جهاز مكافحة الإرهاب في تشرين الثاني نوفمبر عام 2009 من قبل رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي الذي ربط الجهاز بمكتبه بشكل مباشر، من دون أية سلطة لوزارتي الدفاع والداخلية عليه.

ويتكوّن الجهاز من فرقة عسكرية لحفظ أمن العاصمة العراقية بغداد فضلاً عن فرقتين للعمليات الخاصة، هما الفرقة الثانية والفرقة الخامسة. ويملك الجهاز لواءً منتشراً في محافظة البصرة (جنوب العراق) والموصل (شمالاً) وديالى (شرقاً).

وشهد الجهاز تغييرات متكررة في التسميات والهيكلية والمرجعية وتم ربطه بوزارة الدفاع العراقية عام 2005 وأُطلقت عليه تسمية "قوات صقر الرافدين" ثم سُمّي "لواء العمليات الخاصة"، ثم "قيادة العمليات الخاصة". وفي مارس عام 2007 فُكّ ارتباطه مع وزارة الدفاع وارتبط بقيادة "قوات مكافحة الإرهاب".
وفي عام 2009 سُمّي جهاز مكافحة الإرهاب وأصبحت داخل الجهاز قوتان رئيسيتان هما: العمليات الخاصة والفرقة الذهبية.