قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

اصبح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق الجنرال غابرييل (غابي) أشكنازي وزيرا للخارجية في حكومة الشراكة التي يترأسها بنيامين نتانياهو زعيم حزب "الليكود" بعد اتفاقه مع بيني غانتس زعيم تحالف كحول لفان "أزرق- أبيض".

ولد الجنرال الذي صار يقود الدبلوماسية الإسرائيلية غابي أشكنازي المعارض أساسا لنتانياهو، العام 1954 لعائلة مهاجرة في تجمع هاغور شرق مدينة يافا، وهو إبن يهودي بلغاري ناج من المحرقة وأم سورية هي فريدا أشكنازي (ني جمال).

وشغل أشكنازي منصب رئيس أركان الجيش الاسرائيلي بين الأعوام 2007 إلى 2011، وفي آخر عامين عمل مع رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الذي كان حينها بدأ فترة ولايته الثانية عام 2009.

وكان أشكنازي أعلن عن معارضته لنتانياهو عندما انضم إلى المشهد السياسي العام الماضي في صفوف حزب خليفته في رئاسة الأركان بيني غانتس، وقال في أكتوبر 2019 إن "القيادة هي أن تكون قدوة للآخرين". وأضاف "كيف يمكن أن تكون رئيسا للوزراء عندما توجه لك لائحة اتهام بثلاث تهم".

دراسة

أكمل أشكنازي المدرسة الثانوية في مدرسة داخلية عسكرية تابعة لمدرسة هرتسليا في تل أبيب، وكان من بين زملائه في الغرفة يغئال شوارتز، وهو شخصية رئيسية في الأدب الإسرائيلي، ويواف كوتنر، الصحفي ومحرر الموسيقى.

درس أشكنازي في مدرسة تل أبيب الإعدادية للقيادة الصغيرة وكلية القيادة والأركان في جامعة مشاة البحرية الأميركية. حصل على درجة البكالوريوس في العلوم السياسية من جامعة حيفا، وفي عام 2004 حضر برنامج الإدارة المتقدمة لمدة 6 – 7 أسابيع في كلية إدارة الأعمال بجامعة هارفارد في بوسطن.

لواء غولاني

التحق بصفوف الجيش الاسرائيلي (لواء غولاني) العام 1972 وشارك في حرب أكتوبر 1973 على الجبهة المصرية، وفي 1976 شارك أشكنازي في عملية الكوماندوس في مطار عنتيبي في أوغندا لتحرير طائرة اختطفها مسلحون فلسطينيون وألمان، وقتل في عملية اقتحام الطائرة يوناتان شقيق نتانياهو وتم تحرير الركاب.

كما شارك في العام 1978 في عملية الليطاني في لبنان وأصيب في معركة مرجعيون التي توغل فيها الجيش الإسرائيلي حتى جنوب النهر في حرب لبنان الأولى.

جدل

وكان الجنرال شكنازي أثار الجدل في عملياته وحملاته العسكرية خصوصاً بين العام 2007 وحتى 2011 أثناء توليه منصب رئيس الأركان. حيث قصف الطيران الحربي الإسرائيلي ما قال إنه مفاعل نووي قيد التطوير في سوريا في سبتمبر 2007. وفي فبراير2008 شنت القوات الإسرائيلية هجوماً على قطاع غزة تحت مسمى "الشتاء الساخن" استمر يومين.

كما شنت قواته في العام 2009 هجوما عسكريا على القطاع أطلقت عليه تسمية "الرصاص المصبوب"، وقتل فيه أكثر من ألف فلسطيني.

وكان أشكنازي رفض مثول أي جندي إسرائيلي أمام أي محكمة دولية، وقال "إن الجيش أجرى تحقيقات في الحرب، ولم يثبت تعمد جندي إسرائيلي إصابة امرأة أو طفل".

محاكمة

وكانت تركيا قامت بمحاكمة أشكنازي وثلاثة قادة عسكريين إسرائيليين آخرين غيابيا في العام 2012 بسبب اقتحام البحرية الإسرائيلية سفينة "مافي مرمرة" التركية التي كانت متجهة إلى غزة في العام 2010.

وفي عام 1988، تم تعيين أشكنازي رئيساً للمخابرات للقيادة الشمالية الإسرائيلية. كما تولى قيادة فرقة دروع احتياطية في أوائل التسعينات وعمل فيما بعد كرئيس للإدارة المدنية الإسرائيلية في لبنان.

وفي عام 1994 تمت ترقيته إلى رئيس مديرية عمليات الأركان العامة. وفي عام 1998، تم تعيين أشكنازي رئيسًا للقيادة الشمالية الإسرائيلية، وهو الموقف الذي سيجعله مسؤولًا عن انسحاب إسرائيل من منطقتها الأمنية في جنوب لبنان، منهيًا وجود إسرائيل لمدة 18 عامًا في البلاد.

وكان اشكنازي انتقد الانسحاب، معتبرا أنه كان ينبغي أن يكون مصحوبا بمفاوضات مع سوريا. وتسلم ما بين عامي (2002-2005) مهمة نائب رئيس هيئة الأركان العامة، واعتبر أشكنازي العضو الأكثر اعتدالًا في هيئة الأركان العامة الإسرائيلية خلال انتفاضة الأقصى.