غيرت الحكومة البريطانية شعارها من "ابقوا في المنزل" إلى "ابقوا متأهبين"
PA MEDIA
غيرت الحكومة البريطانية شعارها من "ابقوا في المنزل" إلى "ابقوا متأهبين"

أعلنت الحكومة البريطانية عن خططها لقياس درجة التهديد التي يسببها مرض كوفيد-19 في إنكلترا، باستخدام نظام تنبيه مؤلف من خمسة مستويات، كل واحد منها بلون محدد.

لماذا هذا النظام؟

قال رئيس الوزراء، بوريس جونسون، إن هذا النظام سيساعد الحكومة في تقرير درجة صرامة إجراءات التباعد الاجتماعي:

المستوى الخامس (أحمر): يشمل فرض إجراءات تباعد اجتماعي صارمة للغاية فهناك "خطورة حقيقية من كون خدمات الرعاية الصحية وصلت لمرحلة الإنهاك".

المستوى الرابع: فرض التباعد الاجتماعي بسبب وجود مستوى عال من العدوى أو بسبب ارتفاع مستوى العدوى.

المستوى الثالث: تخفيف إجراءات التباعد الاجتماعي كون انتشار الفيروس بات ضمن المعدلات الطبيعية.

المستوى الثاني: الحد الأدنى لإجراءات التباعد الاجتماعي عندما يكون عدد الحالات أو معدلات العدوى منخفضة.

المستوى الأول (أخضر): تختفي إجراءات التباعد الاجتماعي عندما يختفي مرض كوفيد-19 في المملكة المتحدة.

ما الذي يحدد هذه المستويات؟

- رقم تكاثر مرض كوفيد-19، وهو مقياس علمي يتعلق بمدى سرعة انتشار الفيروس.

- عدد حالات الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في أي وقت.

وتأمل الحكومة أنه في الوقت المناسب، سيعكس المستوى درجة الخطر في مناطق محددة من إنجلترا وسيستخدم لتقرير الإجراءات المحلية.

جونسون : لم يحن الوقت بعد لإنهاء الإغلاق العام في بريطانيا

ما مستوى التهديد الحالي؟

قال كبير الأطباء في إنكلترا، البروفسور كريس ويتتي، إن أفضل توصيف لحالة المملكة المتحدة حاليا هو المستوى الرابع - أي أن الفيروس لا يزال ينتقل على نطاق واسع وبالتالي فإن كثيرا من إجراءات التباعد الاجتماعي لن تخفف.

من يحدد المستوى؟

سيقوم بذلك مركز أمن بيولوجي مشترك (JBC) يديره توم هارد، المتخصص بمكافحة الإرهاب. وعلى غرار عمل المركز المشترك لتحليل الإرهاب (JBC)، سيقوم هذا المركز بتحديد التغييرات التي تطرأ على معدلات العدوى واستخدام الفحوص والتغيرات في البيانات التي تتعلق بالبيئة ومكان العمل وبالتالي تقديم المشورة لمسؤولي الصحة.

لكن وزراء الحكومة هم من سيتخذون القرار النهائي بخصوص تخفيف أو تشديد القيود.

ماذا عن باقي أنحاء المملكة المتحدة؟

تقول الحكومة إنها ستتواصل مع الإدارات المفوضة في كل من اسكتلندا وويلز وإيرلندا الشمالية، التي تقوم بتطوير رؤى خاصة بها، لمناقشة الطرق التي يمكن فيها تفعيل مركز الأمن البيولوجي المشترك ليكون جزءا من بنية تحتية واسعة لمواجهة أي مخاطر أمن بيولوجية تواجه المملكة المتحدة.

مواضيع قد تهمك :