قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

تمكن العلماء في معهد البحوث البيولوجية الكائن في مدينة نس تسيونا وسط إسرائيل، أمس الجمعة، من تقديم طلب براءة اختراع لـ 8 أجسام مضادة لفيروس كورونا المستجد من أجل تطوير اللقاح الفعال لمرضى كوفيد-19.

إيلاف: تقدم المعهد البيولوجي الإسرائيلي "بنس تسيونا" بطلب لتسجيل "براءة اختراع" لـ8 أجسام مضادة لفيروس كورونا، وذلك في إطار البحوث في مجال تطوير دواء فعال لمرض "كوفيد-19".

اكتشف علماء المعهد أجسامًا في جهاز المناعة مضادة لفيروس كورونا، ما قد يسرع في وتيرة إيجاد الدواء للعدوى، وفق ما أفادت به هيئة البث الإسرائيلي الجمعة.

بحسب الهيئة فإن "التطوير في مراحله الأولى، وسيستغرق أشهرًا عدة، وربما أكثر"، مشيرة إلى أن "الأجسام المضادة تعمل على منع الفيروس من دخول الخلايا البشرية، إذ أنها تمنع البروتينات في الفيروس من الالتحام بالخلايا البشرية وإيذائها، كما أنها تمنع بذلك تكاثر الفيروس داخل الجسم".

يشار إلى أن العدد الإجمالي للإصابات بفيروس كورونا في إسرائيل وصل الجمعة إلى 16589 إصابة، فيما تم تسجيل 266 وفاة.

وزير الأمن المنتهية ولايته نفتالي بنيت تحدث مع مدير معهد البحوث البيولوجية البروفيسور شموئيل شابيرا عن التقدم بشأن هذه القضية. وأبلغ البروفيسور شاببيرا الوزير بنيت أن المعهد البيولوجي أكمل براءة اختراع حول ثمانية أجسام مضادة لفيروس كورونا المستجد كجزء من عملية تطوير الدواء في المستقبل.

أوضح بنيت أنها "خطوة مهمة أخرى على طريق تطوير اللقاحات، يعمل طاقم المعهد البيولوجي على مدار الساعة من أجل التوصل إلى حل من شأنه أن ينقذ حياة الإنسان. كل الاحترام للعلماء وطاقم التطوير، تجلبون الفخر إلى دولة إسرائيل".

كان الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، أعرب الخميس المنصرم، عن أمله بتحقيق المزيد من الاختراقات لإيجاد اللقاح المضاد لفيروس كورونا المستجد، بعدما سجل معهد البحوث البيولوجية إنجازًا علميًا عالميًا في الحرب لمكافحة الوباء العالمي، مفاده أن "الأجسام المضادة لمنع الفيروس من دخول الخلايا البشرية، تسد البروتينات في الفيروس من الالتحام بالخلايا البشرية وإيذائها كما إنها تمنع تكاثر الفيروس داخل الجسم".

ريفلين وخلال زيارة قام في معهد البحوث البيولوجية اعتبر أن "الاستقلال البيولوجي ضروري لدولة إسرائيل". أضاف "العالم كله يتوق إلى اليوم الذي يتم اكتشاف جسمًا مضادًا أو لقاحًا أو علاجًا. من خلال محادثاتي مع قادة العالم في كل ما يتعلق في الاختراق والابتكار فإن عيونهم موجّهة إلينا. العملية معقدة وتستغرق وقتًا طويلًا، ولكن كل اختراق لديكم يمثل خطوة مهمة نحو النصر".

بمجرد تسجيل براءة الاختراع سيلجأ الباحثون في المعهد إلى الشركات الدولية بغرض إنتاج الأجسام المضادة بكميات تجارية، حيث سيتم استخدام الأجسام المضادة لعلاج الفيروس، والعلماء في إسرائيل هم من بين الأوائل في العالم لإنتاج مثل هذا اللقاح.

مواضيع قد تهمك :