قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: مع قرار الحكومة البريطانية التعجيل في افتتاح مركز جديد لإنتاج اللقاحات والابتكار في تطويرها، قال مصدر علمي إن المركز يعتبر سلاحًا جديدًا في ترسانة المملكة المتحدة لمقاومة الأمراض وغيرها من التهديدات البيولوجية، وبالتالي ضمان توفر ما يكفي من اللقاحات لعامة الناس في أسرع وقت ممكن.

وكانت الحكومة أعلنت يوم الأحد الماضي على لسان وزير الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية ألوك شارما، دعم إنتاج ملايين الجرعات من اللقاح المضاد لفيروس (كورونا) من خلال توفير ملايين الجنيهات من الاستثمار الحكومي.

حيث سوف تستثمر الحكومة ما يصل إلى 93 مليون جنيه إسترليني (113 مليون دولار) للتعجيل في تشييد المركز الجديد لإنتاج اللقاحات والابتكار في تطويرها، وذلك قبل 12 شهرا من الموعد المتوقع. كما سيتم توفير مبلغ إضافي قدره 38 مليون جنيه لإنشاء مقر موقت للإنتاج السريع في الصيف الحالي.

جرعات كافية
وستكون لدى هذا المركز القدرة على إنتاج جرعات من اللقاحات تكفي جميع سكان المملكة المتحدة في غضون 6 أشهر. وهذا التمويل يكفل إمكانية افتتاح المركز في صيف سنة 2021، أي قبل 12 شهرًا من الموعد الذي كان متوقعًا لافتتاحه. وهذا المركز الجديد يشكل عنصرًا أساسيًا من برنامج الحكومة البريطانية للاستجابة لفيروس كورونا، حيث يعزز قدرتها على تطوير اللقاحات وإنتاجها بكميات كبيرة.

جرى دعم خطط تأسيس مركز إنتاج اللقاحات والابتكار في تطويرها بأموال من الحكومة والقطاع الخاص بلغت 207 ملايين جنيه إسترليني (251 مليون دولار)، وذلك يشمل الاستثمار البالغ 131 مليون جنيه (159 مليون دولار) المعلن عنه اليوم.

دعم المجلس الاستشاري
يذكر أن فريق العمل المعني باللقاحات يدعمه المجلس الاستشاري للخبراء، برئاسة المستشار العلمي الأول سير باتريك فالانس، ونائب المسؤول الطبي الأول جوناثان فان تام، لتنسيق جهود تعجيل تطوير وإنتاج لقاح لعلاج كوفيد-19.

ويعتبر مركز إنتاج اللقاحات والابتكار، الذي هو حاليًا في طور التشييد، عنصرًا أساسيًا من برنامج الحكومة لتطوير لقاح مضاد لفيروس كورونا – ويكفل إمكانية إنتاج اللقاح بكميات كبيرة بمجرد تطويره.

سيكون مقر المركز الجديد مقره في مجمع هارويل للعلوم والابتكار في مقاطعة أوكسفوردشاير، وسيكون أول مؤسسة بريطانية غير ربحية يجري تشييدها لتطوير وإنتاج كميات كبيرة من اللقاحات. ومن شأن المركز أن يعزز قدرة المملكة المتحدة على المدى الطويل لمواجهة أي فيروسات تنتشر مستقبلًا. كما سيعجّل هذا المركز في إنتاج لقاحات لأمراض حالية، مثل الانفلونزا.

مقر موقت
وقال تقرير نشره موقع وزارة الخارجية البريطانية إنه بينما يجري تشييد هذا المركز الجديد، سوف تشيّد الحكومة أيضًا مقرًا موقتًا للإنتاج السريع باستثمار مبلغ إضافي قدره 38 مليون جنيه (46 مليون دولار) للبدء في إنتاج جرعات كبيرة من اللقاح اعتبارًا من صيف 2020. هذا المقر سوف يدعم جهود ضمان توفر لقاح مضاد للفيروس لعامة الناس في أقرب وقت ممكن.

وقال وزير الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية، ألوك شارما: "المملكة المتحدة تقود جهود الاستجابة الدولية باعتبارها أكبر مساهم في التحالف الدولي لإيجاد لقاح مضاد لفيروس كورونا. وبمجرد النجاح في تطوير لقاح، نحتاج لأن نكون متأهبين لإنتاج ملايين الجرعات منه".

وأضاف: "هذا المركز الجديد لإنتاج اللقاحات والابتكار في تطويرها، إلى جانب المقر الموقت للإنتاج السريع، سوف يعززان قدرة تحقيق التكامل في برنامج المملكة المتحدة، من مرحلة تطوير لقاح جديد وحتى توزيعه".

استجابة مستقبلية
ويقول المدير التنفيذي لمركز إنتاج اللقاحات والابتكار في تطويرها، د. ماثيو دوشار: "هذا الإعلان من قبل وزير الأعمال يعتبر مصادقة مهمة على الجهود التي يبذلها مركز إنتاج اللقاحات والابتكار في تطويرها لأجل دعم الإمدادات المحلية من اللقاحات استجابة لأي وباء مستقبلًا".

وأضاف: "هذا الاستثمار سوف يعجّل في تشييد المركز، وذلك يتيح لنا افتتاحه قبل سنة من موعد افتتاحه الأصلي. وإضافة إلى ذلك، سوف تزداد سعة إنتاجه إلى حد كبير لتوفير ما يكفي من اللقاحات لتطعيم الجميع في المملكة المتحدة في غضون أشهر بعد افتتاحه".

من جهته، قال المدير التنفيذي لهيئة الأبحاث والتطوير، سير مارك وولبورت: "يعتبر مركز إنتاج اللقاحات والابتكار في تطويرها سلاحا جديدا في ترسانة المملكة المتحدة لمقاومة الأمراض وغيرها من التهديدات البيولوجية، وبالتالي ضمان توفر ما يكفي من اللقاحات لعامة الناس في أسرع وقت ممكن".

وأشار إلى أن فرق العمل التي تموّلها هيئة الأبحاث والتطوير في جامعة أكسفورد وإمبريال كوليدج لندن تمكنت من تطوير لقاحات محتملة بسرعة لم يسبق لها مثيل. ومن خلال عملنا مع شركائنا في الحكومة ومركز إنتاج اللقاحات والابتكار في تطويرها وفريق العمل المعني باللقاحات لتعجيل قدرات إنتاج اللقاحات، يمكننا ضمان استمرار هذا الزخم في جميع المراحل، من التجارب المختبرية وحتى استخدام اللقاحات لعلاج المرضى".

جهود دولية
وتعتبر المملكة المتحدة في صدارة الجهود الدولية المبذولة بمجال الأبحاث وتطوير اللقاحات. وقد رصدت الحكومة البريطانية حتى الآن 250 مليون جنيه إسترليني (304 ملايين دولار) للتحالف لأجل ابتكارات التأهب للأوبئة، وهي أكبر مساهمة من أي دولة أخرى، كما تستضيف المملكة المتحدة مؤتمرا عالميا في 4 يونيو لإعلان التعهدات دعما لتحالف غافي للقاحات والتحصين. هذه المساهمة جزء من مبلغ 388 مليون جنيه (472 مليون دولار) رصدته المملكة المتحدة لدعم جهود تطوير لقاحات مضادة للفيروس واختبارات لتشخيص الإصابة به وعلاجات للمصابين.

ويشار إلى أنه كان تم تعيين شخصية كبيرة من قطاع العلوم الحيوية، عي كيت بينغهام، رئيسة لفريق العمل المعني باللقاحات – وهي مجموعة أسسها المستشار العلمي الأول في الحكومة، ونائب المسؤول الطبي الأول، ووزير الأعمال بهدف قيادة جهود المملكة المتحدة الرامية إلى تطوير لقاح لعلاج كوفيد-19 وإنتاج هذا اللقاح.

مواضيع قد تهمك :