قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أعلنت السويد الثلاثاء أنها تريد توسيع عملية إجراء فحوص كشف الإصابة بكوفيد-19 ليشمل أي شخص تظهر عليه عوارض خفيفة، وتنوي وضع مزيد من الفحوص في تصرف الموظفين "الأساسيين" في البلاد لكي لا يظلوا في منازلهم بلا سبب.

ومنذ بداية الأزمة الصحية دعت السلطات كل فرد لملازمة المنزل في حال ظهرت عليه عوارض فيروس كورونا المستجد. وقالت وزيرة الصحة لينا هالنغرن خلال مؤتمر صحافي إن على هؤلاء الأشخاص أن يعرفوا متى يعودون إلى العمل إذا طالت الأزمة.

وأعلنت "لا يمكننا القبول بوضع يبقى فيه الأفراد في منازلهم لدى ظهور أي عوارض إذا لم يكن هناك حاجة لذلك".

وحتى منتصف أبريل، كان يتم فقط فحص المرضى في المستشفيات والطاقم الطبي لكنه بات يشمل الأفراد الذين يتولون وظائف "أساسية" في المجتمع كعناصر الشرطة والاطفاء ليتمكنوا من العودة إلى عملهم بشكل أسرع بعد ظهور عوارض عليهم.

ومنتصف الشهر الماضي أعلنت الحكومة السويدية أنها تريد فحص عدد أكبر من السكان حتى 100 ألف شخص أسبوعيا وهو هدف صعب المنال حاليا.

وقالت هارييت وولبرغ المنسقة الوطنية لفحوص كشف الإصابة للصحافيين "إمكانات الفحص موجودة لكن هناك صعوبات لوجستية".

والأسبوع الماضي تم إجراء 32 ألف فحص. ويتعرض الاسلوب الذي تعالج فيه السويد الأزمة برفضها فرض عزل، لانتقادات وطنية ودولية.

والثلاثاء سجلت البلاد 3743 وفاة من 30800 إصابة. وتسجل السويد حاليا 371 وفاة بكوفيد-19 عن كل مليون نسمة بحسب موقع " وورلدومتر" لجمع الأرقام.

وفي الدنمارك بلغ العدد 95 وفاة وفي فنلندا 54 والنروج 43.