قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

سيول: سلك مئات آلاف الطلاب في كوريا الجنوبية طريق المدرسة الأربعاء بعد إعادة فتح المدارس التي أغلقت لأكثر من شهرين بسبب فيروس كورونا المستجد.

وتتم بداية العام الدراسي هذا مع اتخاذ الاحتياطات المعتادة، مثل التحقق من درجة حرارة الجسم والسوائل المعقمة والتحيات عن بعد.

وقال أحد طلاب المدرسة الثانوية في سيول أوه تشانغ هوا "إنه أمر رائع حقًا أن اجتمع مع أصدقائي ومعلمي وجهاً لوجه، ولكن يجب علينا اتباع تعليمات التعقيم بدقة". وأضاف "أنا قلق للغاية ولكن يسعدني رؤيتهم مرة أخرى".

وأُغلقت المدارس في مطلع مارس بينما تعرّضت كوريا الجنوبية لأولى موجات تفشي الفيروس إذ كانت في إحدى المراحل بين الدول الأكثر تضررا في العالم بعد البر الصيني الرئيسي.

لكن يبدو أنها تمكّنت من احتواء الوباء بفضل برنامج واسع النطاق حظي بكثير من الإشادة قائم على تعقّب المخالطين لحالات مؤكدة وإجراء فحوص لهم وعلاج المصابين منهم.

وكان نحو 440 ألف طالب في السنة الأخيرة من المدرسة الثانوية، الذين من المقرر ان يجروا في ديسمبر الاختبار الحاسم لدخول الجامعة، اول الملتحقين بالصفوف، التي سيذهبون إليها كل يوم.

أما الأصغر سنا، فسيعودون تدريجياً خلال الأسابيع المقبلة، حيث سيتناوب الدوام بين حضور الصف الدراسي والتعليم عبر الإنترنت.

ويتوجب على الطلاب تنظيف مقاعدهم بانتظام والحفاظ على الحد الأدنى من التباعد عن زملائهم. وتم تجهيز بعض الصفوف بستائر واقية بين التلاميذ.

وأغلقت 66 مدرسة في انشيون بالقرب من سيول بعد فترة وجيزة من إعادة فتحها بسبب تشخيص إصابة طالبين بالفيروس، بحسب متحدث باسم خدمات التعليم بالمدينة. وتوضح هذه الحادثة تحديات العودة إلى المدرسة.

ونبه وزير التعليم يو إيون هاي من أن "المخاوف بشأن وجود جيوب صغيرة محتملة للعدوى لا تزال قائمة ولا يمكن لأحد أن يتنبأ بما يمكن أن يحدث في المدارس". وتوجد في وزارته وحدة أزمات على مدار الساعة، ويجب إغلاق المدارس التي تبلغ عن إصابات جديدة على الفور.

مواضيع قد تهمك :