قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

أسامة مهدي: سخر سياسي عراقي من مليشيات الحشد الموالية لايران بالقول إن "مرتباتكم من دولة تعتبرونها عدوة" في اشارة للسعودية، بينما اتهمت مليشيا عصائب اهل الحق من اسمتهم بعملاء اميركا بحرق مقرها في محافظة ميسان الجنوبية.

وكتب نائب رئيس الوزراء العراقي القيادي في التيار الصدري بهاء الاعرجي سابقا في تغريدة على حسابه بشبكة التواصل الاجتماعي "تويتر" الاحد، وتابعتها "إيلاف"، قائلا "هل يعلم الأُخوة في بعض الفصائل التي تدّعي المقاومة أن رواتبهم للشهر القادم ستُدفع من دولةٍ يعتبرونها عدوةً لهم بعد أن أقرَضَت حكومتنا لتتجاوز أزمتها في توزيع الرواتب؟" في اشارة الى المليشيات العراقية الموالية لايران التي تهاجم السعودية بأوامر من سلطات طهران التي تدربها وتسلحها وتمولها.

وبين انه إذا أراد الكاظميُّ الإصلاحَ الاقتصادي والمالي فعليه أن يبدأ بهيكلة المصارف الحكومية وشركات وزارة الصناعة التي أصبحت عبئاً على الإقتصاد الوطني وكذلك زيادة رأس مال المصارف الأهلية لنكون أمام مصارفٍ حقيقية لا دكاكين سمسرة مالية، مع إعادة النظر بمزاد بيع العملة (الدولار) للحدِّ من تهريبها".

وجاءت تغريدة الاعرجي اثر تصريحات لنائب رئيس الوزراء وزير المالية وزير النفط العراقي وكالة علي علاوي قال فيها إن زيارته الاخيرة للسعودية خلال اليومين الماضيين استهدفت تطوير علاقات العراق مع السعودية من خلال ثلاثة محاور: أولها الدعم النقدي الفوري للموازنة وثانيها تحفيز الشركات والمؤسسات السعودية الأهلية خصوصاً في مجالات الطاقة والزراعة وحثها على الدخول إلى الأسواق العراقية من خلال الاستثمارات.. موضحا ان المحور الثالث يستهدف تفعيل الجانب التجاري مع السعودية.

واشار الى ان العراق يسعى الى تحقيق التوازن الاقتصادي والمالي مع دول الجوار، وأن تكون السوق العراقية مفتوحة للجميع بعيداً عن الإضرار بطرف معين .. موضحاً أن "الحكومة تسعى الى حث الشركات السعودية على المساهمة في إعادة إعمار البلد".

وشدد الوزير العراقي على حاجة بلاده الى دعم مالي فوري حتى تستطيع الحكومة الوفاء بتعهداتها تجاه الموظفين والمتقاعدين البالغ عددهم حوالي ثمانية ملايين مواطن.

ومن جانبه، قال مسؤول حكومي عراقي إن بلاده تحتاج إلى أكبر قدر ممكن من السيولة لنتمكن من دفع رواتب ثمانية ملايين موظف مدني ومتقاعد يتقاضون نحو أربعة مليارات دولار شهريا.

بهاء الأعرجي

ويقف العراق ثاني أكبر الدول المنتجة للنفط في منظمة أوبك على شفير كارثة مالية قد تدفعه إلى اتخاذ تدابير تقشفية بين انخفاض أسعار الخام ووباء كورونا وخصوصا أن اقتصاده يعتمد بأكثر من 90 في المئة على الإيرادات النفطية التي انخفضت بواقع خمسة أضعاف خلال عام واحد.

ولا يزال العراق يعتمد في مشروع موازنته للعام 2020 والتي لم يصوت عليها البرلمان بعد على سعر متوقع للنفط قدره 56 دولارا للبرميل.

وكشف المسؤول العراقي عن أن الحكومة السابقة كانت تفكر حتى في مطالبة الكويت بمنح مهلة لبغداد التي تدفع لها تعويضات شهرية عن غزوها من قبل النظام العراقي السابق في عام 1990.

مليشيا العصائب تتهم "عملاء أميركا" بحرق مقرها بجنوب العراق

اتهمت مليشيا عصائب أهل الحق العراقية الموالية لايران بقيادة الشيخ قيس الخزعلي من اسمتهم بعملاء اميركا بأحراق مقرها في محافظة ميسان الجنوبية فجر الاحد.

وقالت حركة العصائب وهي احدى فصائل الحشد الشعبي الولائية (في اشارة الى ولائها وارتباطها بالحرس الثوري الايراني) في بيان الاحد تابعته "إيلاف" انه "مرة أخرى يتطاول الجوكرية عملاء أميركا على عرين الأبطال والمضحين مقر حركة عصائب أهل الحق في ميسان (375 كم جنوب بغداد) ويقومون باقتحامه وإحراقه رغم خلوه من الأشخاص بسبب التحاق منتسبي المقر بالجبهات للدفاع عن الوطن ومواجهة الدواعش وملاحقتهم الأمر الذي يثبت بغض هؤلاء المخربين للمدافعين عن الوطن"، بحسب قولها.

فيديو حرق عصائب أهل الحق بمحافظة جنوبية:

واضافت الحركة ان "هؤلاء الجوكرية بفعلتهم الشنيعة هذه إنما ينفذون أوامر أسيادهم الأميركيين الذين عجزوا عن مواجهة رجال المقاومة في ميادين القتال فأرسلوا مرة أخرى صبيانهم لإحراق مقرات حركات المقاومة كما أحرقوها سابقا وغدروا برجالها الشجعان أبطال النصر على الاحتلال وصنيعته داعش كالشهيد القائد وسام العلياوي" أثر هجوم مسلح لمحتجين غاضبين على مقر اواخر عام 2019 واجههم حراس المقر من عناصر الحركة بإطلاق نيران أسلحتهم الرشاشة، ما أدى الى وقوع قتلى وجرحى.

وكانت محافظات الجنوب العراقية قد شهدت اثر انطلاق تظاهرات الاحتجاج الشعبية في العاصمة و9 محافظات وسطى وجنوبية حرق مقرات لمليشيات واحزاب عراقية موالية لايران امتدت الى مقرات للقنصليات الايرانية هناك احتجاجا على تدخل النظام الايراني في شؤون العراق الداخلية واستهداف المليشيات الموالية له للمحتجين بالقوة المفرطة، ما اسفرت مشاركتها مع القوات الامنية في اطلاق الرصاص الحي عليهم بمقتل اكثر من 600 ناشط وأصابة 23 الفا آخرين بجروح.