قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

استنكر الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإثنين الانتقادات الحادة التي وجّهت إليه لممارسته رياضة الغولف، منددا بـ"حقد وانعدام نزاهة" وسائل الإعلام.

وكان ترمب قد توجّه الأحد إلى "نادي ترمب الوطني للغولف" في فرجينيا لممارسة هوايته للمرة الأولى منذ 8 آذار/مارس بسبب تدابير الإغلاق التي فرضت لاحتواء فيروس كورونا المستجد.

وأثار توجّه ترمب إلى نادي الغولف ردود فعل غاضبة وقد تحدّث أحد معارضي الرئيس عن ممارسة سيّد البيت الأبيض هوايته في توقيت تترقّب فيه الولايات المتحدة تخطي حصيلة وفيات كوفيد-19 عتبة مئة ألف.

واستعاد بعض من معارضيه انتقادات مماثلة كان ترمب شخصيا قد وجّهها للرئيس السابق باراك أوباما، قبل أن يخوض الملياردير الأميركي معترك السياسة.

ففي العام 2014 كان قد انتقد ممارسة أوباما لرياضة الغولف خلال جائحة إيبولا.

وقال ترمب حينها "هناك أوقات للعب الغولف وأوقات لا يمكنك فيها ذلك، هذا الأمر يوجّه رسالة خاطئة"، وأضاف "عندما تكون رئيسا يجب أن تقرر: سأتخلى عن (الغولف) لبضع سنوات وسأركز تماما في عملي".

والإثنين استنكر ترمب حملة لـ"وسائل الإعلام المضللة والفاسدة بالكامل" منددا باعتبارها ممارسته لرياضة الغولف "خطيئة مميتة".

وقال ترمب "كنت أعلم أن هذا ما سيحصل!"، موضحا "ما لا يقولونه هو إنها المرة الأولى التي ألعب فيها الغولف منذ نحو ثلاثة أشهر. وحتى لو انتظرت ثلاث سنوات لكانوا بكل الأحوال كتبوا المقالات نفسها".

وذكّر ترمب بأن سلفه في العام 2014 لعب الغولف بعد دقائق من إدانته قطع رأس الصحافي الأميركي جيمس فولي على يد تنظيم الدولة الإسلامية، وهو ما اعتذر عنه أوباما بعد بضعة أسابيع.

مواضيع قد تهمك :