إيلاف من الرياض: أطلق كل من مشروع "أمالا" وجمعية "مسك الخيرية"، "برنامج تمكين الشباب" الذي يهدف إلى تطوير الكفاءات والمواهب السعودية الشابة من خلال توفير التدريب العملي لبناء مهاراتهم وتعزيز خبراتهم.

وحسب بيان لـ"أمالا" تلقت "إيلاف" نسخة منه، فإنّ هذه المبادرة "تأتي تماشياً مع جهود المملكة العربية السعودية المتواصلة والرامية إلى دعم ورعاية وتحفيز المواهب المحلية وإعدادها وتزويدها بالأدوات والمعارف اللازمة لتبوّؤ مناصب ريادية مهمة في القطاعات الاقتصادية الحيوية والناشئة".

وشارك في برنامج التدريب الداخلي 12 متدرباً اكتسبوا الخبرات في جميع مجالات العمل على مدار ستة أشهر. وسيتخرج المتدربون من البرنامج في نهاية يونيو الجاري.

وتستعد "أمالا"، بحسب البيان لاستقبال 30 متدرباً جديداً للانضمام إلى الشركة خلال الأشهر القادمة.

وفي معرض تعليقه على مبادرة "برنامج تمكين الشباب"، قال نيكولاس نيبلز، الرئيس التنفيذي لأمالا: "تلتزم أمالا بدعم ورعاية الكفاءات والمواهب السعودية. ونحرص على تمكين العقول والطاقات الشابة الطموحة وتحفيزها لتحقيق كامل إمكانياتها، وذلك لإيماننا بأهمية الاستثمار في الشباب والكفاءات المتميزة من أجل دفع مسيرة النمو والنجاح في الشركة. ونحن على ثقة بأننا سنتمكن من خلال شراكتنا مع مؤسسة مسك الخيرية من استقطاب قادة المستقبل وبناء قدراتهم ومهاراتهم بالإضافة إلى تشكيل الكوادر المستقبلية المتميزة في أمالا والمساهمة في بناء مستقبل زاهر في المملكة العربية السعودية للأجيال قادمة."

واستقبل "برنامج مسك/أمالا للتدريب التعاوني" 12 متدرباً انضموا إلى أمالا بعد عملية اختيار صارمة.

وبعد اختتام البرنامج بنجاح، ستُعيّن "أمالا" 30 متدرباً جديداً ضمن مجموعة متنوعة من المناصب الوظيفية في الشركة في يوليو 2020.

وسيتم طرح برامج التدريب المستقبلية كل ستة أشهر، ومن المتوقع أن يتزايد عدد المتدربين مع مواصلة نمو وتوسع أعمال الشركة.

وتعرّف "أمالا" نفسها بكونها "رؤية طموحة ومبتكرة ترمي إلى الارتقاء بالتجربة السياحية إلى أعلى مستويات الرقي والرفاهية".