قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من الرياض: تنظم السعودية غداً الثلاثاء، مؤتمرًا افتراضيًا للمانحين لليمن مع الأمم المتحدة، سيركز على دعم وتنسيق الجهود الأممية والدولية لتحسين الوضع الإنساني في البلاد التي تواجه أسوأ أزمة إنسانية في العالم، مع انتشار فيروس كورونا مؤخراً وأمراض أخرى بالبلاد.

ويسعى المؤتمر لجمع نحو 2.4 مليار دولار لتوفير نفقات أكبر عملية إغاثة في العالم.

وكان برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة قد ثمن دعم السعودية غير المسبوق بين الدول المانحة لليمن، منوّهًا بأن المملكة من أكبر الدول الداعمة لعمل برنامج الأغذية العالمي في اليمن على مدار الخمس سنوات الماضية.

وأشادت المتحدثة الإعلامية لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة بالقاهرة عبير عطيفة في تصريح لوكالة الأنباء السعودية "واس" اليوم بجهود المملكة المبذولة لتنظيم مؤتمر المانحين لليمن 2020 (افتراضيًا) بالشراكة مع الأمم المتحدة لزيادة الوعي بالأزمة الإنسانية في اليمن والإعلان عن تعهدات مالية لسد احتياجات الشعب اليمني الأساسية.

وأفادت المتحدثة الإعلامية لبرنامج الأغذية العالمي بأن الشريك الرئيسي للبرنامج في اليمن هو "مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية"، وهذه الشراكة لا تقوم فقط على تقديم الدعم المادي بل هناك دعم تقني وتشاور دائم ومستمر، كما أن المركز له دور كبير في تنسيق المساعدات اللازمة ما بين المملكة وبرنامج الأغذية العالمي.

وكانت الحكومة اليمنية الشرعية عبرت اليوم الاثنين عن تقديرها لتنظيم ورعاية واستضافة السعودية والدعم الذي خصصته.

وأكدت أن ذلك "يجسد مواقف المملكة الداعمة للشعب اليمني الذي يواجه ظروفاً صعبة وأوضاعا غير مستقرة تتطلب دعماً عاجلاً وتدخلاً سريعاً ومستمراً من الهيئات والمنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية".

مأساة إنسانية

يعاني النظام الصحي في اليمن من الضعف الشديد بسبب الصراعات العسكرية منذ سنوات وكان وزير الصحة اليمني ذكر أن فيروس كورونا ينتشر في صمت في غياب فحوص ناجعة.

وقال وزير الصحة في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، "إن اليمن بحاجة ماسة إلى دعم القطاع الصحي المتأثر منذ انقلاب المليشيا الحوثية على الحكومة وتدميرها للمؤسسات الصحية وإلحاقها الضرر بـ 60% من المنشآت الصحية".

ونقلت وكالة "سبأ"، الرسمية، عن وزير الصحة ناصر باعوم، أن حرب الحوثيين أفقدت القطاع الصحي القدرة على مواجهة التحديات الراهنة، والمتمثلة في انتشار العديد من الأوبئة الفتاكة وعلى رأسها فيروس كورونا.

وكانت الأمم المتحدة عبر حسابها في تويتر حذرت من أن اليمن يواجه عواقب كارثية جراء تفشي فيروس كورونا المستجد في أراضيه، فيما تواجه 75% من برامجها الإغاثية هناك خطر الإغلاق في غضون الأسابيع القليلة القادمة.

وكان وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، ذكر في حسابه في تويتر أنه "من المتوقع أن يشهد مؤتمر المانحين لليمن 2020، والذي ينطلق غدا الثلاثاء، الإعلان عن تعهدات مالية لسد الاحتياجات الأساسية، وزيادة الوعي بالأزمة الإنسانية التي خلفتها الحرب التي فجرتها الميليشيات الحوثية".

وذكر الإرياني، أن مؤتمر المانحين لليمن 2020 "سيساهم في دعم برامج الدعم المجتمعي التي تؤدي إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي للأسر المستفيدة، وتدعم أيضاً النشاط الاقتصادي في مختلف المحافظات اليمنية، وبالتالي تقليل الاعتماد على المساعدات الإنسانية وتوفير فرص عمل جديدة لليمنيين".