قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: فيما توقعت السلطات الصحية العراقية اليوم تزايد حلات الإصابة بفيروس كورونا إلى 800 يوميًا فقد تم الإعلان عن خطط للتعايش مع الوباء واستمراره لشهور عدة مقبلة، فيما تم إجلاء 20 ألف عراقي من 21 دولة علقوا فيها بسبب انتشار الفيروس.

وأعلن وزير الداخلية العراقي عثمان الغانمي اليوم تشكيل لجنة برئاسته لمتابعة إجراءات الحجر الصحي الوقائي ووضع خطط للتعايش مع الوباء. وقال الغانمي إن "وباء كورونا بدأ بالانتشار، وأصاب أعدادًا كبيرة، وأنه لا سبيل لمواجهته إلا بالحظر الوقائي في ظل غياب اللقاح".

وأضاف "شكلنا لجانًا في وزارة الداخلية تضم أعضاء من الشرطة المجتمعية وأقسامًا أخرى من الوزارة"، لافتًا إلى "وجود خطط للتعايش مع وباء كورونا الذي قد يستمر لأشهر. وأوضح الوزير أن "نقل القوات الأمنية من الحدود إلى مراكز المدن يهدف إلى متابعة نشاط عصابات داعش الإرهابية والقضاء عليها".. منوهًا بأن الأجهزة الأمنية تقوم بدور ايضا في درء الكوارث الطبيعية ومواجهة خطر الفيضانات.

وأشار إلى أن "القوات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، تقف حاليا مع وزارة الصحة، مطبقة شعار 'الشرطة في خدمة الشعب' وأنها ماضية في حماية أمن المواطنين" والتطبيق الكامل لحظر التجوال الشامل للحد من انتشار فيروس كورونا.

وزير الصحة يتوقع ارتفاع الإصابات إلى 800 يوميًا
واليوم كشف وزير الصحة العراقي حسن التميمي عن تسجيل ثلاث محافظات اﻋﺪاد ﻛﺒﻴﺮة ﻣﻦ اﻻﺻﺎﺑﺎت بكورونا متوقعًا زيادة حالات الاصابات بالفيروس الى 800 اصابة يوميا.

تسجيل إصابات جديدة بكورونا في العراق

وقال الوزير في تصريح تابعته "إيلاف" ان "ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت اﻟﺴﻠﻴﻤﺎﻧﻴﺔ الشمالية ومحافظتي ﻣﻴﺴﺎن وواﺳﻂ الجنوبيتين سجلت اﻋﺪاد ﻛﺒﻴﺮة ﻣﻦ اﻻﺻﺎﺑﺎت بكورونا".. مؤكدا ان "ﺧﻠﻴﺔ اﻻزﻣﺔ قررت ﺘﺸﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ المنافذ اﻟﺤﺪودﻳﺔ وﻣﺪاﺧﻞ المحافظات ﺑﺴﺒﺐ اﻧﺘﺸﺎره ﺑﺸﻜﻞ ﺳﺮﻳﻊ بين المواطنين".

وتوقع التميمي "زﻳﺎدة ﺤﺎﻻت الإصابة بالفيروس بين الـ600-800 إﺻﺎﺑﺔ ﻳﻮﻣﻴﺎ".. مشيرًا إلى أن مشكلة انتشار الوباء ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﻗﻠﺔ اﻟﻮﻋﻲ ﻟﺪى ﺑﻌﺾ المواطنين. واشار الى ان "ارﺗﻔﺎع ﻣﻌﺪل اﻹﺻﺎﺑﺎت ﻳﻨﺪرج ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻت عدة، ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﺎ زﻳﺎدة ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﻔﺤﺺ الميداني واﺟﺮاء اﻟﺘﺤﺎﻟﻴﻞ ﻓﻲ المختبرية ﻟﻠﻌﻴﻨﺎت، ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﻓﺮص اﻛﺘﺸﺎف ﺣﺎﻻت ﺟﺪﻳﺪة ﻗﺒﻞ ﻇﻬﻮراﻷﻋﺮاض ﻟﺪﻳﻬﻢ، وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ الملامسين ﻟﻼﺻﺎﺑﺎت المؤكدة".. محذرا ان ذلك ﻻ ﻳﻌﻨﻲ أن ﻫﻨﺎك ﺣﺎﻟﺔ اﺳﺘﻘﺮار وﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺧﻮف، ﺑﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻜﺲ، ﻓﺎن ﻫﺬا اﻷﻣﺮ ﻳﻨﺒﻐﻲ أن ﻳﺪﻓﻌﻨﺎ الى اﺗﺨﺎذ اﺟﺮاءات ﺟﺪﻳﺪة ﺗﺤﺪّ ﻣﻦ ﺣﺠﻢ اﻹﺻﺎﺑﺎت ﻗﺒﻞ وﻗﻮﻋﻬﺎ، وﻟﻴﺲ اﻛﺘﺸﺎﻓﻬﺎ ﺑﻌﺪ وﻗﻮﻋﻬﺎ.

وشدد وزير الصحة على أن "وﻋﻲ المواطنين ﻫﻮ اﻟﺴﻼح اﻷﺳﺎس ﻓﻲ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻛﻮروﻧﺎ، ﻟﻜﻦ ﻟﻸﺳﻒ اﻟﺸﺪﻳﺪ ﻫﻨﺎك ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻼﻣﺒﺎﻻة ﻟﺪى اﻟﺒﻌﺾ، وﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ المناطق اﻟﺸﻌﺒﻴﺔ اﻟﺒﺴﻴﻄﺔ، ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺣﺠﻢ اﻹﺻﺎﺑﺎت ﺗﺴﺠﻞ ارﻗﺎﻣﺎ ﻛﺒﻴﺮة ﺟﺪا ﻓﻴﻬﺎ، ووﺟﻮد ﺣﺎﻟﺔ ﺗﻬﺎون وﻣﺠﺎﻣﻠﺔ واﺿﺤﺔ ﻓﻲ ﺗﻄﺒﻴﻖ إﺟﺮاءات اﻟﺤﻈﺮ وﻣﻨﻊ اﻟﺘﺠﻤﻌﺎت".

إجلاء 20 ألف عراقي من 21 بلدًا بسبب كورونا
اعلن في بغداد اليوم عن اجلاء اكثر من 20 الف عراقي عالقين من 21 دولة بسبب انتشار فيروس كورونا فيها.

وقالت سلطة الطيران المدني في العراق الأربعاء في بيان اطلعت "إيلاف" على نصه إن "إحصائية لطبيعة الجهود التي بذلت لإجلاء مواطنينا العراقيين العالقين في دول العالم بينت أنها انجزت اجلاء 20557 مواطن عراقي عالق في 21 دولة عبر 117 رحلة جوية نفذت عبر رحلات لطائرات الخطوط الجوية العراقية واخرى من دول ثانية وذلك خلال الفترة الممتدة من 17 مارس الماضي ولغاية 31 من مايو 2020".

واشار رئيس سلطة الطيران المدني دريد جاسم ان السلطة تواكب التطورات والمستجدات الخاصة بفيروس كورونا، لمنع تفاقم الأزمة الوبائية في العراق من أجل تعزيز دورها وعملها بمنح التسهيلات الضرورية للعراقيين في الخارج لعودتهم إلى بلدهم في القريب العاجل بعد تقيم الموقف الوبائي من قبل الجهات المعنية في البلاد.

وكانت وزارة الصحة العراقية قد اعلنت امس الثلاثاء عن تسجيل 519 إصابة بفيروس كورونا ووفاة 20 شخصا وهي الاعلى التي تسجل في يوم واحد منذ ظهور الوباء في البلاد في 24 فبراير الماضي، ما رفع عدد الاصابات بالفيروس الى 7387، وحالات الشفاء الى 3508، والراقدين في المستشفيات الى 3644 مريضا، بينهم 46 في العناية المركزة، بينما ازدادت حالات الوفيات الى 235 حالة.

فحص عراقيين خوفًا من الإصابة بفيروس كورونا

من جانبها حذرت وزارة الصحة من ان الايام المقبلة ستشهد وضعا وبائيا حرجا، مؤكدة اكتشاف بؤر وبائية في العاصمة بغداد شهدت تسجيل اعداد متصاعدة من الاصابات وتستدعي اتخاذ اجراءات وقائية سريعة وحاسمة لتطويق واحتواء انتشار الوباء فيها.

وشددت السلطات العراقية إجراءات حظر التجوال وغلق المناطق، لكن شهود عيان يؤكدون استمرارالتجمعات داخل المناطق، كما إن الأسواق الصغيرة والمحال التجارية التي تقدم خدمات لا تزال مفتوحة.

إزاء ذلك فقد حذر مسؤولون صحيون عراقيون من أن المستشفيات المخصصة لعزل المصابين قد امتلأت بهم، واذا استمرت الزيادة الحالية سيحدث انهيار في النظام الصحي، خاصة وأن بعض المراجعين مصابون، وينقلون العدوى للملاكات الطبية، لانهم لا يصرحون بوضعهم الصحي.

مواضيع قد تهمك :