قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف: كشف النقاب في عمّان عن أن جهاز المخابرات العامة الأٍردني، أحبط مخططًا إرهابيًا كان يستهدف سياحيًا في منطقة أم قيس الشمالية الأثرية، نصرة للتنظيم الإرهابي داعش وانتقامًا لمقتل زعيمه أبي بكر البغدادي.

قالت تقارير صحافية أردنية، إن جهود رجال دائرة المخابرات، وهي الذراع الأمنية القوية الضاربة في الأردن، حال دون اتمام العمل الإرهابي، بالقبض على المتهمين، وعددهم أربعة متهمين، وجميعهم يواجهون تهمة الترويج لأفكار جماعة إرهابية.

أضافت أن اثنين من الإرهابيين خططا لطعن السياح الأجانب، وهما يواجهان تهمة المؤامرة بقصد القيام بأعمال إرهابية، إضافة إلى تهمة محاولة الالتحاق بجماعات مسلحة وتنظيمات إرهابية لأحدهما، بحسب يومية الرأي.

وذكرت صحيفة (الرأي) الحكومية، اليوم الأربعاء، أن محكمة أمن الدولة باشرت النظر بالقضية وعقدت الجلسة الافتتاحية فيها برئاسة رئيسها العقيد القاضي العسكري الدكتور علي مبيضين، وعند سؤال المتهمين عما أسندت لهم نيابة أمن الدولة من تهم أجابوا أنهم غير مذنبين.

مبايعة داعش
تتلخص لائحة الاتهام في أن المتهمين الأربعة يرتبطون بعلاقة صداقة في ما بينهم، وعلى اثر ظهور تنظيم داعش الإرهابي في العراق والشام، أخذوا بمتابعة أخبار واصدارات ذلك التنظيم الإرهابي وتداولها في ما بينهم، حتى اقتنعوا بذاك الفكر الضال، وأصبحوا يروّجون له على أصدقائهم ومعارفهم على أنه تنظيم صحيح ويقيم الحدود، ويطبق الشريعة الاسلامية السليمة.

وكان أربعتهم يتبادلون الاصدارات والأناشيد في ما بينهم عبر برامج التواصل الاجتماعي لزيادة قناعتهم، وضرورة التمسك بأفكار التنظيم، وكذلك متابعة القنوات التابعة له مثل وكالتي "أعماق ودابق"، حتى إلقاء القبض عليهم، واستغل المتهمان الثالث والرابع فرصة الخطابة في المساجد في مدينة اربد كونهما يعملان في وزارة الأوقاف ببث سمومهما بنشر افكار تلك العصابة الباغية على مرتادي المساجد.

وخلال 2015 ولرغبة المتهم الاول بنصرة تنظيم داعش والقتال جانبه في سوريا، قرر الالتحاق بصفوف التنظيم، وبعدما استفتى المتهم الثالث حول مشروعية القتال، افتاه الأخير بجواز ذلك، وبالفعل أخذ بالبحث عن طريق آمن، إلا أنه لم يتمكن من ذلك، عندها قرر المتهم الاول تنفيذ عمل عسكري على الساحة الاردنية نصرة لتلك العصابة، وعرض الامر على المتهم الثاني الذي وافق وبارك ذلك، وحددا مركز أمن اربد الجنوبي هدفا لمخططهم الاجرامي، ولقناعتهما بكفر الاجهزة الامنية وتنفيذاً لما اتفقا عليه عاينا ذلك المركز من حيث عدد الحراسات والمدخل الرئيس له ومدخل دوريات النجدة، واتفقا على أن يتم التنفيذ باستخدام أسلحة نارية سيقومان بتأمينها، وأخذا بالبحث عن سلاح من تجار في منطقة بيت راس في اربد، وخلال ذات الفترة توجه المتهم الاول الى مدينة معان وقام بمبايعة أمير التنظيم على السمع والطاعة وأبلغ المتهم الثاني بذلك.

وأضافت اللائحة أنه في بداية 2020 أخذ المتهم الاول بالتفكير بتنفيذ عملية إرهابية على الساحة الاردنية نصرة لتنظيم داعش الارهابي وانتقاما لمقتل زعيمهم أبي بكر البغدادي وحدد مرتادي منطقة آثار ام قيس من السياح الاجانب هدفا له بطعنهم، وعرض الامر على المتهم الثاني، الا ان الاخير لم يوافق على ذلك، وقد حال القبض على المتهم الاول في العاشر من فبراير الماضي دون ذلك، وجرى بعدها القبض على باقي المتهمين وعليه جرت الملاحقة.