قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

استعرض عادل الجبير وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، مع الممثل الأميركي الخاص بشؤون إيران وكبير مستشاري السياسات لوزير الخارجية الأميركي براين هوك، الأسلحة التي استخدمتها ميلشيات الحوثي لاستهداف المملكة، والمدنيين فيها، كما أكد الجبير على بشاعة الأعمال الإجرامية التي تقوم بها الميلشيات في اليمن، وخرقها لكافة القوانين الدولية .

وأضاف الجبير في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع هوك، اليوم الاثنين، أن إيران تعمل على تسليح جماعات إرهابية في سوريا والعالم كما تدعم الحوثيين الذين شنوا 1659 هجوما على المدنيين في السعودية.

وواصل الجبير حديثه: "إن إيران هي الدولة الأولى التي تدعم الإرهاب في دول العالم".

واتهمها أنها تتعامل مع عصابات تروج المخدرات حول العالم.

وذكر الجبير كذلك أن الحوثيين شنّوا 1659 هجوماً على المدنيين في السعودية، موضحاً أن إيران ستصبح أكثر عدائية إذا رفع عنها حظر التسلح؛ فهي تقدم أسلحة لمنظمات إرهابية كحزب الله والحوثيين. على حد قوله.

وأضاف: "استعرضنا مع براين هوك الأعمال الإجرامية لإيران في اليمن ونعمل مع الولايات المتحدة على منع توريد الأسلحة لإيران".

فيما أكد المبعوث الأميركي الخاص ب​إيران​ ​براين هوك​، أن "حظر التسلح على إيران يجب أن لا يرفع، فإيران تهدف إلى تطوير أسلحتها لتصديرها إلى أذرعها في المنطقة"، محذراً من "تصاعد ​العنف​ إذا رفع حظر التسلح عن إيران"، مشيداً بـ"الدعم السعودي لليمن اقتصاديا وسياسيا".

وأكد أن إيران تريد تطوير أسلحتها لمزيد من دعم المنظمات "الإرهابية"، فقد استخدمت الأموال لتدمير بلدان مثل اليمن وسوريا وغيرها، ففي الوقت الذى تقدم فيه السعودية كل الدعم لليمنيين وتستثمر في شعوبها خير استثمار نجد بلدانا تنهب شعوبها كما فعل النظام الإيراني.

وطالب هوك مجلس الأمن للاستماع إلى مطالب بلدان منطقة الشرق الأوسط بتمديد حظر السلاح على إيران.

بقايا أسلحة الحوثي

واستعرض "الجبير" و"هوك" عينات من الصواريخ الإيرانية التي أطلقها الحوثيون على الأعيان المدنية في السعودية

ومن جهة أخرى، بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، اليوم الإثنين، مع الممثل الأميركي الخاص بشؤون إيران وكبير مستشاري السياسات لوزير الخارجية الأميركي براين هوك، علاقات التعاون الثنائي وأوجه التنسيق بين البلدين الصديقين في مختلف الجوانب، بما فيها الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

وسبق أن شدد المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة السفير عبدالله المعلمي على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي ومجلس الأمن إجراءات وتدابير صارمة دعماً لجهود الأمين العام للأمم المتحدة ومبعوثه الخاص تجاه الحوثيين.