قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

حصلت منصة "أريد" للعمل الحر على تمويل فاق المليون دولار، واستحوذت على منصة "نبش"، تزامنًا مع تغييرات في إدارتها العامة.

إيلاف من دبي: حصلت منصة "أريد" (Ureed.com)، منصة العمل الحر الرائدة في المنطقة، على تمويل تتجاوز قيمته مليون دولار من شركتي "ومضة" و"أنوفا للاستثمار"، مساهمةً في خطة الشركة التوسع، وضم المزيد من الأسواق، واستقطاب أفضل الكفاءات في مجالات التقانة وتطوير الأعمال.

واكب إعلان الاستثمار الكشف عن الاستحواذ المقرر للعمليات التشغيلية الخاصة بموقع العمل الحر "نبّش" (Nabbesh) الذي تأسس في عام 2012 بصفته منصة لسوق العمل الحر توفر الحلول التقنية للمستقلين لتمكينهم من العمل عن بعد.

أسواق جديدة

يساهم هذا الاستحواذ في نقل عقود العمل إلى منصة "أريد" لتستمر تحت العلامة التجارية الجديدة، وفي تحقيق المنصة خططها التوسعية في إضافة خدمات جديدة للمنصة، وفي خدمة أسواق جديدة في الخليج العربي وشمال أفريقيا.

تزامن الإعلان هذا مع تغييرات هيكلية في المنصة. فقد تم في الأول من يونيو 2020 تعيين فريق تنفيذي جديد يتولي تنفيذ مهام الإدارة، بقيادة يترأسه مروان عبد العزيز بصفته مديرًا تنفيذيًا، خلفًا لنور الحسن، مؤسسّة هذه المنصة التي عملت على ضمان استقلالية المنصة عن شركة "ترجمة"، على أن تستمر الحسن عضوًا في مجلس الإدارة. وتم تعيين راكان الحسن رئيسًا تنفيذيًا للعمليات التشغيلية، وإياد أحمد رئيسًا تنفيذيًا للتكنولوجيا.

دروس وأمثولات

علق مروان عبد العزيز، الرئيس التنفيذي للمنصة، على التعيينات الجديدة، فقال: "كلي فخر أن أعمل مع فريق عظيم وأن أكمل المسيرة التي وضعت ملامحها مؤسسة المنصة الأستاذة نور الحسن. ولا شك في أن أزمة فيروس كوفيد-19 والتغيرات التي شهدتها بيئة العمل خلال الأزمة وما بعدها في العالم علمتنا دروسًا عدة علينا ألا نتجاهلها، وأهمها أنه لا يوجد وقت أفضل من الوقت الحالي لتنامي العمل المستقل في منطقة الشرق الأوسط وخارجها والاستفادة من الإمكانيات التي يوفرها في الوصول إلى المستقلين المتخصصين والمتميزين عبر العمل عن بعد".

وقال راكان الحسن، رئيس العمليات التشغيلية الجديد: "في هذا الوقت الذي نشهد فيه تغييرات واسعة وكبيرة على بيئة العمل، يحتاج أصحاب الكفاءات إلى منصة تمكنهم من توظيف كفاءاتهم ومهاراتهم والعثور على وسائل وسبل تساعدهم بأن يصبحوا أكثر ابتكارًا وإنتاجية في العمل. ونحن نرى أن دور ’أريد‘ يأتي هنا لمساعدتهم وتوفير المكان الملائم لهم للتألق والاستفادة من مهاراتهم".