قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نصر المجالي: مع توالي تقارير الانفجارات والحرائق، في الأيام الأخيرة في منشآتها النووية وتلك الخاصة بالطاقة، فندت الدائرة العامة للدبلوماسية العامة والاعلام في منظمة الطاقة الذرية الايرانية مزاعم وقوع انفجار في موقع "الشهيد رضائي نجاد" النووي في مدينة أردكان بمحافظة يزد وسط ايران.

وقالت الدائرة في بيان، اليوم الثلاثاء، إن "عناصر معادية للثورة في وسائل الإعلام نشرت مزاعم انفجار في مجمع شهيد رضائي نجاد النووي في مدينة أردكان في محافظة يزد (وسط إيران)، لكن هذا غير صحيح".

وأضافت "صور القمر الصناعي التي تم نشرها لا علاقة لها بهذا المجمع. لم يقع أي انفجار". ولفت إلى أن "مزاعم العناصر المعادية للثورة في الخارج مرتبطة بالنظام الإرهابي الصهيوني ومروجي الحرب ولخلق جو إعلامي من اليأس وممارسة أقصى ضغط على دولة إيران الإسلامية الفخورة".
أوقات عصيبة
وتعيش إيران منذ أيام، أوقاتا عصيبة بعد سلسلة انفجارات غامضة ضربت البلاد، فقد وقع انفجار السبت الماضي في محطة "مدحج زرغان" للغاز بمدينة الأهواز جنوب غرب إيران، سبقه انفجار وحريق في المركز الطبي "سينا أطهر" وأدى إلى مصرع 19 شخصا وإصابة 14 آخرين، تلاه انفجار في مبنى تابع لمحطة "نظنز" النووية.

وقال زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان، مساء الاثنين، إن مسؤولا كبيرا في الأجهزة الأمنية صرح بأن إسرائيل هي المسؤولة عن التفجير الذي شهدته إيران يوم الخميس الماضي في منشأة نطنز النووية.

وطالب، ليبرمان، في حديث مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو بإسكاته، مضيفا أن "هذا المسؤول الكبير في الجهاز الاستخباري قد بدأ بذلك حملته لخوض الانتخابات المبكرة في حزب الليكود، تمهيدا لخلافة نتنياهو"، وذلك حسب صحيفة "معاريف" الإسرائيلية.

وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد نقلت عن مسؤول استخباري شرق أوسطي مطّلع، قوله إن "إسرائيل مسؤولة عن الهجوم".

وقال إن "تل أبيب مسؤولة عن الانفجار الأخير لكن ليست لها أي علاقة بالحوادث الأخرى".

تراجع عن اتهامات

وتراجعت اتهامات إيران لإسرائيل وجهات خارجية معادية في شأن حادث مجمع "نطنز" وحريق مستوصف ""سينا اطهر" في طهران، إلى توجيه الاتهامات إلى مسؤولين مقصرين مع وعود بمحاسبتهم قضائيا وبرلمانيا.

وأكد رئيس السلطة القضائية الايرانية آية الله ابراهيم رئيسي في تصريح له، يوم الاثنين، خلال اجتماع المجلس الاعلى للسلطة القضائية حول قصور بعض المسؤولين في انجاز مسؤولياتهم القانونية في حادثي مستوصف "سينا اطهر" في طهران ومجمع نطنز النووي للتخصيب في أصفهان: ان السياسة الحاسمة لجهاز القضاء هي متابعة محاسبة المسؤولين المقصرين في اداء مسؤولياتهم.

ومن جهته، أکد رئیس منظمة الطاقة الذریة الإيرانية، علي أکبر صالحي، أن "سیناریوهات مختلفة لحادث نطنز قید التحقیق وسنعلن النتائج المؤکدة قریبا".

وقال صالحي: "قامت فرق من خبراء مختلف وحدات الأمن والاستخبارات بالتحقیق فی کافة الجوانب وقد حدد المجلس الأعلی للأمن القومي سبب الحادث، ولكن لم یتم الإعلان عنه لأسباب أمنیة".