قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: رحب وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأربعاء بالإفراج عن مواطن أميركي في مصر، لكنه دعا هذه الدولة الحليفة إلى الكف عن مضايقة مواطنين أميركيين آخرين.

ذكر ناشطون في حقوق الإنسان أن محمد عماشة (24 عامًا) أطلق سراحه الاثنين بعد نحو 16 شهرًا من اعتقاله في ميدان التحرير في القاهرة لرفعه لافتة تطالب بالإفراج عن السجناء.

عماشة يحمل الجنسيتين المصرية والأميركية، ويقيم في ولاية نيوجيرزي. وقد قام بإضراب عن الطعام خلال العام الحالي احتجاجًا على ظروف توقيفه.

وقال بومبيو في مؤتمر صحافي "نشكر مصر لتأمينها الإفراج عنه وإعادته" إلى الولايات المتحدة. وأضاف "لكن في الوقت نفسه نحضّ المسؤولين المصريين على وقف المضايقة غير المبررة للمواطنين الأميركيين وعائلاتهم الذين لا يزالون هناك".

وتوفي أميركي آخر هو مصطفى قاسم في يناير الماضي في الحبس الاحتياطي بعد إضرابه عن الطعام. وكان قد أوقف خلال زيارة للقاهرة في 2013 كجزء من حملة قمع.

وتقيم إدارة الرئيس دونالد ترمب علاقات وثيقة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وتشيد بمكافحته الناشطين الإسلاميين وبدعمه معاهدة سلام مع إسرائيل.

وفي رسالة مفتوحة في الأسبوع الماضي، دعت مجموعة من خبراء السياسة الخارجية بومبيو إلى إبلاغ مصر بأن التعاون بين البلدين، بما في ذلك المساعدة العسكرية، سيكون على المحك، ما لم توقف الحكومة مضايقة المواطنين الأميركيين، وكذلك الناشطين والصحافيين المصريين.

وأشار هؤلاء الخبراء إلى استمرار احتجاز أميركيين، بمن فيهم خالد حسن، الذي تعرّض للتعذيب على ما يبدو، والانتقام من أسرة رجل أقام دعوى في محكمة أميركية.

وقالت مجموعة العمل المعنية بمصر، التي نظمت برعاية مؤسسة "كارنيغي للسلام الدولي"، إنه "بينما تحاول إدارة ترمب محاسبة إيران والصين على انتهاكاتهما المتهورة والخطيرة لحقوق الإنسان، نأمل بأن تخضع مصر للمعايير نفسها".

أضافت أن "الانتهاكات الجماعية المستمرة لحقوق الإنسان تزيد من احتمالات عدم الاستقرار في مصر وتهدد مصالح الأمن القومي الأميركي".