قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

أنقرة: نددت تركيا السبت برد فعل اليونان على خطوة إعادة تحويل آيا صوفيا إلى مسجد غداة إقامة أول صلاة جمعة في الموقع الذي يعد بين أبرز معالم اسطنبول.

وشهدت العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي اضطرابات في الأشهر الأخيرة لكن ارتفع منسوب التوتر بشأن آيا صوفيا وثروات الطاقة في شرق المتوسط.

وانضم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى الآلاف الذين شاركوا في أول صلاة الجمعة يقيمها المسلمون في آيا صوفيا منذ أعيد تحويل الموقع من متحف إلى مسجد هذا الشهر.

واعتبر رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس الجمعة أن ما جرى في اسطنبول "لم يكن عرض قوة بل إثبات ضعف".

بدوره، رأى المتحدث باسم الخارجية التركية هامي أكسوي أن رد الفعل على إعادة فتح آيا صوفيا أمام المصلين المسلمين "يكشف مجددا عداء اليونان للإسلام وتركيا".

ودان "بشدة" إحراق العلم التركي في تيسالونيكي واتهم الحكومة والبرلمان اليونانيين بـ"تحريض العامة عبر إصدار تصريحات عدائية".

وأضاف في بيان أن "أطفال أوروبا المفسودين الذين لا يمكنهم القبول بعودة السجود إلى آيا صوفيا، موهومون مجددا".

وكانت آيا صوفيا المدرجة على لائحة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) للتراث العالمي الكنيسة الأساسية في عهد الإمبراطورية العثمانية قبل تحويلها إلى مسجد في أعقاب "فتح القسطنطينية" على يد العثمانيين عام 1453.

وأمر مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك بتحويل آيا صوفيا إلى متحف عام 1934 لكن المحكمة الإدارية العليا في تركيا أعلنت أن آية صوفيا مسجّل في وثائق سند الملكية بتوصيف مسجد ولا يمكن تغييره.

وتوترت العلاقات بين تركيا واليونان كذلك على خلفية مسألة الهجرة خصوصا بعدما أعادت أنقرة فتح حدودها أمام اللاجئين لمغادرة أوروبا في وقت سابق من العام الجاري.