قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

تعرض بوريس جونسون لانتقادات حادة من خصومه السياسيين بعدما منح شقيقه جو مقعدًا في مجلس اللوردات. وقال أحد خصومه إنه كشف عن أسوأ أنواع المحسوبية.

لندن: منح رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون شقيقه جو مقعدًا في مجلس اللوردات في مكافأة حرم منها رئيس مجلس العموم السابق جون بركو، في سابقة منذ قرنين.

وكان جو جونسون المؤيد بشدة لأوروبا، غادر حكومة أخيه الأكبر في سبتمبر الماضي باسم "المصلحة الوطنية"، معتبرًا أن استراتيجية رئيس الوزراء في ملف بريكست الشائك متشددة جدًا.

مؤيدو بريكست
تضم لائحة الأعضاء الـ 36 الجدد في مجلس اللوردات التي نشرتها الحكومة الجمعة عددًا كبيرًا من مؤيدي بريكست. ويعود إلى الملكة إليزابيث الثانية رسميًا تعيينهم، كما تضم أيضًا شخصيات من حزب المحافظين بينهم وزير المالية السابق فيليب هاموند وحوالى عشرين من الذين صوتوا مع العماليين في عمليات الاقتراع العديدة التي جرت حول بريكست، إلى جانب فيليب ماي، زوج رئيسة الوزراء السابقة تيريزا ماي، تقديرًا "لخدمته السياسية"، ورجل الأعمال البريطاني الروسي الأصل يفغيني ليبيديف.

لم يدرج على اللائحة اسم الرئيس السابق لمجلس العموم جون بركو الذي اشتهر بدعوته إلى النظام خلال جلسات التصويت هذه، في مخالفة للتقاليد لهذا الرجل المتهم بالانحياز للمحافظين الذين ينتمي إليهم، وواجه اتهامات بترهيب موظفيهم ومضايقتهم. لكنه ينفي ذلك.

وهي المرة الأولى منذ قرنين التي لا يمنح فيها رئيس ساب لمجلس العموم مقعدًا في مجلس اللوردات. مع تعيين هؤلاء، يفترض أن يضم مجلس اللوردات 800 عضو معينين مدى الحياة، لكن يمكنهم الاستقالة أو التقاعد.

أغضب الخصوم
أثارت اللائحة غضب الخصوم السياسيين لجونسون. وقال بيت ويشارت عضو مجلس العموم عن الحزب الوطني الاسكتلندي المعارض إن جونسون كشف عن "أسوأ أنواع المحسوبية" من خلال منح وظائف مدى الحياة لـ "الأصدقاء وللذين قدموا له خدمات".

وقال دارين هيوز الذي يرأس "منظمة الإصلاح الانتخابي" التي تسعى من أجل إصلاح نظام الانتخابات البريطاني: "رئيس الوزراء يثير السخرية بتعيينه مجموعة من النواب السابقين والموالين للحزب وشقيقه. تمكنه من القيام بذلك بلا مشكلة يكشف إلى أي حد هذا المجلس هو ناد خاص لأعضائه".

أما عضو مجلس اللوردات بيتر فاولر فرأى أن "هذه اللائحة التي تضم أعضاء جددًا تشكل فرصة ضائعة لخفض عدد أعضاء المجلس". وكان مكتب فاولر أوصى بخفض عدد أعضاء مجلس اللوردات إلى 600.