قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

أثار التهديد التركي للإمارات حفيظة المغردين العرب، الذين طالبوا بتوحيد الموقف من تركيا، وبمنعها من تحقيق أحلام أردوغان بعثمانية جديدة.

إيلاف من بيروت: يثير الخلاف العربي – التركي، المتبلور حديثًا في اشتباك إماراتي – تركي، الرأي العام العربي، خصوصًا على وسائل التواصل الاجتماعي. وزاد هذا الأمر حدة بعد تصريحات مستفزة ومستهجنة، كما وصفها بيان صادر عن وزارة الخارجية البحرينية (التفاصيل)، أدلى بها أخيرًا وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، استدعت ردًا إماراتيًا على قدر الإساءة، أكد خلاله أنور قرقاش(التفاصيل)، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، انتهاء زمن الأوهام الاستعمارية التركية، وطلب من تركيا وقف تدخلاتها في الشأن العربي.

لنواجه تركيا
طالب مغردون عرب بموقف عربي موحد لمواجهة الأطماع التوسعية التركية الناتجة من أحلام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإمبراطورية، ومن أوهامه بإحياء النزعة العثمانية، واستنكروا التدخل التركي في شؤون الدول العربية، خصوصًا سوريا وليبيا والعراق، بتغطية من قطر ودعمها.

من هؤلاء المحلل السياسي الكويتي فهد الشليمي. قال: "وزير دفاع تركيا خلوصي أكار يقوم بتوزيع التهديدات يمينًا ويسارًا من أرمينيا لمصر إلى ليبيا إلى الإمارات.. نقول لوزير الدفاع التركي أنت وجيشك لم تستطع محاربة حزب العمال الكردستاني وعانيتم وما زلتم تعانون. تهديداتكم للدول مرفوض ومطلوب موقف خليجي عربي لرفض التهديدات غير المسؤولة".

كما أعاد الشليمي تغريدة لراشد سعد الطعان: "العرب من يدافع عن سوريا وليبيا العربية لست أنت أيها المستعمر،،أما الإمارات العربية فهي خط أحمر تماماً كخط السيسي الأحمر في ليبيا الذي لم تستطع الإقتراب منه".

وكتبت الصحافية الإماراتية نورا المطيري: "ليست لدى الأمة العربية مشكلة في مواجهة خصومها، أو من يظنون ذلك على الأقل، مشكلتنا العميقة مع الميليشيات والجماعات الإرهابية ومن يمولها الذين يقدمون فروض الطاعة العمياء للمحتل العثماني فيوقعون معه الإتفاقيات ويفتحون له البوابات ويطعنون الأمة في ظهرها وخاصرتها"

علامة ضعف
وتوجه الباحث السعودي سلطان العنقري إلى قرقاش بتغريدة فسر فيها معنى تهديد وزير الدفاع التركي: د.الفاضل أنور قرقاش، وأنت أعلم مني #قاعدة_نفسية أي شخص يهدد فهذا نفسياً علامة ضعف وليس علامة قوة، والتهديد يلجأ إليه الشخص كحيلة دفاعية، لأنه فاقد للحجة وهو دلالة على فشل تركيا في ليبيا
والتهديد جزء من الحرب النفسية".

وقال الإعلامي الإماراتي جمال الحربي: "وزير الدفاع التركي الذي تغرق بلاده في مستنقع الإرهاب والتدخلات الخارجية من أذربيجان شرقاً َوحتى ليبيا غرباً مروراً بسوريا والعراق والصومال وقطر يتهم الإمارات بالتدخل في الشؤون العربية، هل رأيتم سخفا سياسيا أكثر من ذلك..؟!".
أضاف: "لا مكان للبطولات الزائفة .. الرمز 971+ يتسيّد عناوين الصحف ووكالات الأنباء العالمية في عام 2020 وكل عام".

تهديدات فارغة
وكان أكار قد قال في مقابلة تلفزيونية: "أبوظبي ارتكبت أعمالًا ضارة في ليبيا وسوريا"، متوعدًا إياها: "سنحاسبها في المكان والزمان المناسبين". وجاء في نص للمقابلة نشرته بالتركية وزارة الدفاع التركية: "يجب سؤال أبوظبي ما الدافع لهذه العدائية، هذه النوايا السيئة، هذه الغيرة".

ولم تقتصر تهديدات أكار على الإمارات، فقال: "أنصح مصر بالابتعاد عن التصريحات التي لا تخدم السلام بليبيا بل تؤجج الحرب فيها"، داعيًا الدول الداعمة لحفتر إلى التوقف عن دعمه: "إذا لم توقف الإمارات والسعودية ومصر وروسيا وفرنسا دعم الانقلابي حفتر، فلن تستقر ليبيا".